فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاء مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءوا بغَضَبٍ عَلى غضبٍ ولِلكافرين عذابٌ مُهِين * وإذا قِيلَ لَهُم آمنُوا بِما أَنزَلَ اللّهُ قَالُوا نُؤمِنُ بِما أُنزِلَ عَلينا ويَكفرونَ بِما وَراءه وهوَ الحَقُّ مُصَدِّقا لِما مَعهم قُل فَلمَ تَقتلونَ أَنبياء اللّهِ مِن قَبلُ إِن كُنتُم مؤمِنِين * وَلَقد جَاءكُم مُوسى بالبَيِّناتِ ثُمَّ اتَّخذتُمُ العِجْلَ مِن بَعده وَأَنتم ظالمُون *
. . . ولقد أَنزَلنا إلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَما يَكفُرُ بِهَا إلّا الفاسِقُون * . . . وَلَو أَنَّهُم آمَنُوا واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِن عِنْدِ اللّهِ خَيْرٌ لَو كَانوا يَعْلَمون * . . . مايَوَدُّ الَّذينَ كَفَرُوا مِن أَهْلِ الكِتَابِ ولا المُشْركِين أَن يُنزِّلَ عَليكُم مِن خَيْرٍ مِن رَبِّكُم وَاللّهُ يَختَصُّ بِرَحمتهِ مَن يَشاء وَاللّهُ ذُو الفَضلِ العَظيم * ما نَنْسَخْ مِن آيةٍ أَو نُنْسِها نَأْتِ بِخيرٍ منها أَو مِثْلِها أَلَم تَعلم أَنَّ اللّهَ عَلى كُلِّ شَيء قدير *
. . . وَدَّ كثيرٌ مِن أهلِ الكتابِ لَو يَرُدُّونَكُم مِن بعدِ إِيمانِكُم كُفارا حَسدا مِن عِندِ أَنفُسِهم مِن بعدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الحَق * . . . وَقالوا لَن يَدخُلَ الجَنَّةَ إِلّا مَن كان هُودا أو نَصارى تِلكَ أَمانِيُّهُم قُل هاتُوا بُرْهانَكُم إنْ كُنتُم صادقِين * بَلى مَن أَسلَمَ وَجههُ للّهِ وَهوَ محسِنٌ فَلَهُ أَجرُهُ عِندَ رَبِّه وَلا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنُون * . . . وَلَن تَرضى عَنكَ اليَهُودُ ولا النَّصارى حتى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم قُل إِنَّ هُدى اللّهِ هُوَ الهُدى وَلئِن اتَّبَعْتَ أَهواءهُم بَعدَ الَّذي جاءكَ مِنَ العِلمِ مالَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَليٍّ ولا نَصير *
. . . يابَني إسرائيلَ اذْكُرُوا نِعمتي التي أَنعمتُ عَليكُم وأَنَّي فَضَّلتُكُم عَلى العالمِين * وَاتَّقُوا يوما لا تَجزي نَفسٌ عن نفسٍ شيئا ولا يُقبلُ مِنها عَدْلٌ ولا تنفعها شَفاعةٌ ولا هُم يُنْصَرُن .
ثمّ يعيّن مورد النسخ بعد تمهيد مقدّمة أوردنا بعضها في ما سبق في ما أخبر اللّه سبحانه وتعالى عن قيام إبراهيم وإسماعيل 8 ببناء
الكعبة وقال :
أ - وَإذْ يَرفعُ إبراهيمُ القواعدَ منَ البَيتِ وَإسماعيل .
ب - وَإذْ جَعَلْنا البيتَ مَثابةً لِلنّاسِ وَأمنا .
ج - وَعَهِدْنا إلى ابراهيمَ وَإسماعيلَ أن طَهِّرا بيتي للطّائفينَ وَالعاكفينَ وَالرُّكَّعِ السُّجود .
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 283
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٨٣