تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
وأنّ موسى ( ع ) قال له : رَبُّنا الّذي أعطى كُلَّ شَيء خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى . وأنّه أجاب عن علم القرون الأولى أنّه : عِندَ رَبِّي الّذي جعل لكم الارضَ مهدا . وفي مورد آخر : فقولا له : إنّا رَسولا ربّ العالمين . وأنّ فِرعَونَ قال : ( وما ربُّ العالمين ؟ ) . وأنّ موسى ( ع ) قال : ربُّ السَّموات والارْضِ وَما بَينهُما . ربّكُم وَرَبُّ آبائكم الاوَّلين . رَبُّ المَشرِقِ وَالَمغرِب وَما بَينَهُما . وأنَّ السَّحَرَة لمّا رأوا آية العَصا تلقَفُ ما يأفكون قالوا : آمَنَّا برَبِّ العالمينَ رَبِّ مُوسى وهارون . وَأَنَّهم قالوا لِفرعَونَ لَمّا قالَ لَهُم لُاقَطِّعَنَّ أيديَكُم وَأرجُلَكُم . . . : لَاضَيرْ إنّا إلى رَبَّنا مُنقَلبون * وَما تَنقِمُ مِنّا إلّا أَنْ آمَنّا بآياتِ رَبِّنا لّما جاءتنَا رَبَّنا أفْرِغْ عَلَينَا صَبرا وَتَوَفَّنا مُسْلِمين . يتَّضح جليّا ممّا جاء في القرآن الكريم : أنّ مواجهة الرسولين موسى وهارون عليهما السلام مع فرعون ومَلَئِهِ قد تَعَدَّدَت وتَعَدَّدَت المحاورات بين الرسولين وبينه ، كما تعددت الآيات : الطوفان ، والجراد ، والقمل ، والضّفادع ، والدم ، وأنّ المحاورات كلّها كانت تدور حول الربوبية ، وأنّ الرسولين كانا يقولان : رَبُّنا وربّكم هو ربّ العالمين رب السماوات والأرض وما بينهما وربّ القرون الأولى ، ربّ المشرق والمغرب وما بينهما وربّ آبائكم الاوّلين ، وأنّ ربّ الجميع واحد ، وهو الذي أعطى كل شيء خلقه ثمّ هدى ، وأنّ السحرة أدركوا أنّ سحرهم كان تخييلا لا حقيقة فيه ، وأنّ اثر السحر ينتهي ، وأن العصّي والحبال - مثلا - التي كانت تموج في الساحة كالحيات كانت تعود إلى حالتها الأولى عصيّا وحبالا ، ولكن آية العصا ابتلعتها