تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
قالوا أرْجِهْ وَأَخاهُ وَابْعَثْ في المدائنِ حاشرين * يَاتُوُكَ بكلِّ سَحّارٍ عَليم * فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِميقاتِ يَومٍ مَعلومٍ * وَقيلَ لِلنّاسِ هَل أَنتُم مُجتَمِعُون * لَعَلَّنا نَتَّبِعُ السَّحَرَة إن كانوا هُمُ الغالبين * فَلَمّا جاء السَّحَرَةُ قالوا لِفِرعَوْنَ أَئنَّ لَنا لاجرا إن كَنّا نحنُ الغالبين * قالَ نَعَم وَإِنَّكُمُ إذا لَمِنَ المُقَرَّبين * قالَ لَهُم موسى ألقُوا ما أَنتُم مُلقُون * فَألقَوا حِبالَهُمْ وَعِصِيَّهُم وَقالُوا بِعِزَّةِ فِرعَونَ إِنّا لَنَحنُ الغالبِون ( الشعراء 34 - 44 ) . وفي سورة الأعراف : فَلَمّا أَلقَوْا سَحَرُا أَعيُنَ النّاسِ واستَرهَبُوهُم وَجاءوا بِسِحرٍ عَظيم * وَأَوحَينا إلى مُوسى أن ألقِ عَصاكِ فَإِذا هِيَ تَلقَفُ ما يَأفِكُون * . . . وأُلقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدين * قالُوا آمَنّا بَربِّ العالمَين * رَبِّ مُوسى وهَارُون * قالَ فِرعَونَ آمَنتُم بِهِ قَبلَ أَن آذَنَ لَكُم إنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرتُمُوه في المَدينَةِ لِتُخرجُوا مِنْها أهلَها فَسَوف تَعلَمون * لُاقَطِّعَنَّ أَيدِيَكُمْ وَأَرجُلَكُم مِن خِلافٍ ثُمَّ لُاصَلِّبَنَّكُم أَجمَعين * قالُوا إنّا إلى رَبِّنا مُنقَلِبُون * وَما تَنقِمُ مِنّا إلّا أَن آمَنّا بآياتِ رَبِّنا لّما جاءتْنَا رَبَّنا أَفرِغْ عَلَينا صَبرا وَتَوَفَّنا مُسلِمينَ ( الآيات 116 - 126 ) . وفي سورة الشعراء : قالَ فِرْعَوْنُ إنَّهُ لَكَبيرُكُمُ الّذي عَلّمكُم السِّحْرَ ( الآية 48 ) . في هذه الآيات جاء عن لسان موسى أنّه قال لفرعون : إنّا رَسُولا رَبِّكَ ، جئناكَ بآية من ربّك . وفي الآيات الماضية حكى القرآن عن فرعون أنّه قال لأهل مصر : أنا رَبُّكّم الاعلى . وأنّ موسى ( ع ) أُوحي إليه أن يقول لفرعون : إنّا رَسولا رَبِّكَ ، جِئناكَ بآيةٍ مِن رَبّك . وأنّ فرعون قال : فَمَن رَبُّكُما يا مُوسى ! .