دَرَجَاتٍ مَن نَشَاء وَفَوقَ كُلِّ ذِي عِلمٍ عَليم * قَالوا إِن يَسرِقْ فَقَد سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِن قَبلُ فَأَسَرَّها يُوسُفُ في نَفسِهِ وَلَم يُبدِهَا لَهُم قَالَ أَنتُم شَرُّ مَكانا وَاللّهُ أَعلمُ بِمَا تَصِفُون * قَالُوا يا أَيُّها العَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَبا شَيخا كَبِيرا فَخُذ أَحَدَنَا مَكانَهُ إِنَّا نَراكَ مِن المُحسِنِينَ ( الآيات 70 - 78 ) .
د - أخبر اللّه سبحانه في سورة الأنبياء أنّ النبّي ذا النون ( ع ) ظنّ أن اللّه لن يقدر عليه حيث قال تعالى :
وَذا النُّونِ إِذ ذَهَبَ مُغَاضِبا فَظَّنَّ أَن لَن نَقدِرَ عَلَيهِ فَنادى في الظُّلُماتِ أَن لا إِلهَ إلّا أَنتَ سُبحَانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظَّالمِينَ * فَاستَجَبنَا لَهُ وَنَجَّينَاهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذلِكَ نُنجي المُؤمِنِين ( الآيات 86 - 88 ) .
ه - - أخبر اللّه تعالى في سورة الفتح أنّه سبحانه غفر بعد الفتح ما تقدّم من ذنب خاتم الأنبياء وما تأخر ، وقال سبحانه وتعالى :
إِنّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحَا مُبِينا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعمتَهُ عَلَيكَ وَيَهدِيكَ صِراطا مُستَقيما * وَيَنصُرَكَ اللّهُ نَصرا عَزِيزا ( الآيات 1 - 3 ) .
* * * هذه إلى آيات أخرى لم يفطنوا إلى تأويلها ، وسندرسها بَعْدَ تفسير الكلمات وبعض المصطلحات في ما يأتي بإذنه تعالى :
تفسير بعض الكلمات والمصطلحات :
أوّلا - تعريف مصطلحات البحث :
أ - أوامر اللّه ونواهيه :
مِنْ أوامر اللّه ونواهيه ما تظهر آثار مخالفتها في الحياة الدنيا فحسب ولا تتعدّاها