فَخَرَجَ مِنَها خَائِفا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ القَومِ الظّالمِين ( الآيات 15 - 21 ) .
وكان لفعله - قتله القبطي - تبعة في الدُّنيا وهي إئتمار قوم فرعون لقتله .
وتبعة عصيان أوامر اللّه ونواهيه المولوية تصيب الانسان في الآخرة ؛ وأحيانا في الدنيا والآخرة وهي ذنوب العبد تجاه ربّه جلّ اسمه .
ثانيا : شرح بعض الكلمات :
أ - ذَا الايْد :
آدَ ، يئيدَ ، أيدا : أشتَدَّ وقويَ ، وذا الأيد : صاحب القوّة .
ب - أَوّاب :
أوَّبَ تأويبا : رجع فهو أوّابٌ ، والاوّاب كالتّواب : الراجع إلى اللّه بترك معاصيه وفعل طاعاته .
ج - تُشْطِطْ :
الشَّطط : الجور في الحكم وتجاوز القدر المحدود في كلّ شيء .
د - أكْفِلْنيها :
كفله كفلا وكفالة : عاله ورعاه ، وأكفلنيها : أعطني إيّاها لارعاها .
ه - - عَزَّني في الخطاب :
عزّه وعازّه : غلبه ، وعزّني في الخطاب : غالبني في الكلام .
و - الخُلَطاء :
مفردُهُ الخليط : الصديق والمجاور والشريك .
ز - ظَنَّ :
الظَّنُّ ما يحصل عن إمارة ، وقد يبلغ الظّنُّ درجة اليقين مثل قوله تعالى : وظَنَّ داودُ أنّما فَتنّاه أيْ أيقن أنّا فَتنّاه ، وقد لا يبلغه ويكون دونه إلى حدّ التوهّم ، مثل قوله تعالى في خبر يونس ( ع ) : فَظَنَّ أَن لَن نَقدرَ عَلَيهِ .
عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 246
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٤٦