تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
فَخَرَجَ مِنَها خَائِفا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ القَومِ الظّالمِين ( الآيات 15 - 21 ) . وكان لفعله - قتله القبطي - تبعة في الدُّنيا وهي إئتمار قوم فرعون لقتله . وتبعة عصيان أوامر اللّه ونواهيه المولوية تصيب الانسان في الآخرة ؛ وأحيانا في الدنيا والآخرة وهي ذنوب العبد تجاه ربّه جلّ اسمه . ثانيا : شرح بعض الكلمات : أ - ذَا الايْد : آدَ ، يئيدَ ، أيدا : أشتَدَّ وقويَ ، وذا الأيد : صاحب القوّة . ب - أَوّاب : أوَّبَ تأويبا : رجع فهو أوّابٌ ، والاوّاب كالتّواب : الراجع إلى اللّه بترك معاصيه وفعل طاعاته . ج - تُشْطِطْ : الشَّطط : الجور في الحكم وتجاوز القدر المحدود في كلّ شيء . د - أكْفِلْنيها : كفله كفلا وكفالة : عاله ورعاه ، وأكفلنيها : أعطني إيّاها لارعاها . ه - - عَزَّني في الخطاب : عزّه وعازّه : غلبه ، وعزّني في الخطاب : غالبني في الكلام . و - الخُلَطاء : مفردُهُ الخليط : الصديق والمجاور والشريك . ز - ظَنَّ : الظَّنُّ ما يحصل عن إمارة ، وقد يبلغ الظّنُّ درجة اليقين مثل قوله تعالى : وظَنَّ داودُ أنّما فَتنّاه أيْ أيقن أنّا فَتنّاه ، وقد لا يبلغه ويكون دونه إلى حدّ التوهّم ، مثل قوله تعالى في خبر يونس ( ع ) : فَظَنَّ أَن لَن نَقدرَ عَلَيهِ .