جلساءه ويقول - مثلا - : تعالوا نبكي على الماء البارد يوم الظَّمأ ، ويقول : على الماء البارد السلام بالنهار ، قال : وفعل مالم يقله رسول اللّه ولم يفعله ، وقال اللّه سبحانه : ( قُلْ مَن حَرَّمَ زينةَ اللّهِ الَّتي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطّيِّباتِ مِن الرِّزقِ قُل هي لِلّذينَ آمَنُوا في الحياة الدُّنيا ) .
ب - عن رأيه : كان ضعيفا قدريا . « 1 »
ج - عن قيمة رواياته :
رووا عن شعبة أَنّه قال : لان أقطع الطريق أحبُّ إليَّ من أن أروي عنه ، وقال : لان أزني أحبُّ إليّ من أن أروي عنه .
وقالوا في حديثه : منكر الحديث ، متروك الحديث ، لا يكتب حديثه !
وقال أبو حاتم : كان واعظا بَكّاء كثير الرواية عن أنس بما فيه نظر ، وفي حديثه ضعف .
وفي تهذيب التهذيب : قال ابن حبّان : كان من خيار عباد اللّه من البكّائين بالليل ، لكنّه غفل عن حفظ الحديث شغلا بالعبادة حتى كان يقلب كلام الحسن فيجعله عن أنس عن النبي ( ص ) ، فلا تحلّ الرواية عنه إلّا على جهة التعجُّب .
وفاته :
توفّي يزيد بن أبان قبل العشرين ومائة هجرية . « 2 »
هامش
( 1 ) . طبقات ابن سعد ط . أوروبا ( ج 7 / ق 2 / 13 ) .
( 2 ) . راجع ترجمته في تهذيب التهذيب ، ( 11 / 309 - 311 ) .