بعده . « 1 »
وممّا بلغنا من أخبار الأوصياء من الأنبياء ما رواه الطبري عن ابن عباسَ وقال ما موجزه :
ولدت حوّاء لادم هبة اللّه واسمه بالعبرانية : شيث ، وإليه أوصى آدم .
وولد لشيث أنوش ، ولمّا مرض أوصى لابنه أنوش ومات .
ثمّ ولد لانوش ابنه قينان ونفر كثير ، وإليه الوصيّة .
وولد قينان مهلائيل اليرد ونفرا معه ، وإليه الوصيّة .
فولد يرد أخنوخ ، وهو إدريس ونفرا معه ، وإليه الوصيّة .
فولد أخنوخ متوشَلخ ونفرا معه ، وإليه الوصيّة .
وروى ابن سعد في ذكر إدريس النبيّ ( ع ) بسنده عن ابن عبّاس ، وقال :
أوّل نبّي بعث بعد آدم إدريس وهو خنوخ بن يرد . . . فولد خنوخ متوشلخ ونفرا معه ، وإليه الوصيَّة . فولد متوشلخ لملك ونفرا معه ، وإليه الوصيَّة ، فولد لمك نوحا . « 2 »
وروى المسعودي في أخبار الزمان وقال ما موجزه :
ولمّا أراد اللّه سبحانه وتعالى أن يتوفى في آدم أمره أن يسند وصيته إلى ابنه شيث ويعلِّمه جميع العلوم التي عُلِّم بها ففعل .
وقال :
وأوصى ( شيث ) إلى ابنه قينان ، وقد كان علَّمه الصحف وبيَّن له قسمة الأرض ، وما يكون فيها ، وأمره بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والحج ، وبجهاد ولد قابيل . ففعل
هامش
( 1 ) . راجع شرحه في ( ( معالم المدرستين ) ) الجزء الأول / بحث مصطلح ( الوصي ) .
( 2 ) . راجع أخبار ما أوردنا في تاريخ الطبري ، ط ، أوروبا 1 / 153 - 165 و 166 ، وتاريخ ابن الأثير 1 / 19 - 20 ، في ذكر شيث بن آدم ، وطبقات ابن سعد ، ط ، 1 / 16 ، وذكر ابن كثير في تاريخه 1 / 98 خبر وصية آدم لابنه شيث .