تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
وانّ الحكمة في ذلك واضحة : ليتقوَّى برهطه في أداء التبليغ كما حكى اللّه تعالى في سورة هود عن قوم شعيب أنهم قالوا لشعيب : وَلَولا رَهْطُكَ لَرَجَمناك ( الآية 91 ) . ويرسل الربُّ الرسل لهداية الناس وإتماما للحجّة عليهم كما قال سبحانه في سورة النساء : ورُسُلا مُبَشّرينَ وَمُنذِرينَ لِئلّا يَكُونَ لِلنّاسِ عَلى اللّهِ حُجَّةٌ بَعدَ الرُّسُل ( الآية 165 ) . وقال تعالى في سورة الإسراء : ومَا كُنّا مُعَذّبينَ حتّى نَبعثَ رَسُولا ( الآية 15 ) . وقال عزّ اسمه في سورة يونس : وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فإذا جاء رَسُولُهم قُضِيَ بينَهُم بِالقِسطِ وَهُمْ لا يُظلَمون ( الآية 47 ) . وتستحق الأمم التي تعصي الرسول عذاب الدنيا والآخرة كما أخبر سبحانه عن فرعون ومن قبله وقال في سورة الحاقة : فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِم فَأَخَذَهُم أَخذَةً رابِيةً ( الآية 10 ) . وتكون معصية الرسول معصية اللّه الربّ ، كما قال سبحانه في سورة الجن : وَمَنْ يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَإنَّ لَهُ نارَ جَهنَّمَ خَالدينَ فِيها أبدا ( الآية 23 ) . وَاخْتارَ اللّه الرسل من الأنبياء وكان عدد الرسل أقلَّ من عدد الأنبياء كما ورد ذلك في ما رواه أبو ذر وقال : [ . . . فقلت : يا رسول اللّه ( ص ) ! كم هي عدّة الأنبياء ؟ قال : ( ( مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا ، الرسل من ذلك : ثلاثمائة وخمسة عشر ،