تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
مُعَدَّةً لوقتٍ معلوم . ويمكن أن تكون بمعنى : جبل من الأرض هذه الصورة ولا يزال يحفظها لوقتٍ معدود ينتهي بيوم القيامة . مَثُلَ ، كَكَرُمَ : قامَ منتصبا . والأذهان : قوى التعقل ، ويجيلها : يحركها في المعقولات . مختدمها : يجعلها في مآربه وأوطاره كالخدم الذين تستعملهم في خدمتك في شؤونك كلها ، والأدوات : جمع أداة ، وهي الآلة ، وتقليبها : تحريكها في العمل بها فيما خلقت له . معجونا : صفة ( ( إنسانا ) ) والألوان المختلفة : الضروب والفنون ، وتلك الألوان هي التي ذكرها من الحر والبرد والبلةِ والجمودِ .

ثالثا - عن الامام محمّد الباقر ( ع ) :

قال في معنى : وَنَفختُ فيهِ مِن رُوحي : رُوحٌ اختارَهُ اللّهُ ، وَاصطَفاهُ ، وَخَلقهُ ، وَأَضافَهُ إلى نَفْسِهِ ، وَفَضَّلهُ عَلى جميعِ الأرواح . « 1 » وفي رواية أخرى عنه أنّه قال : إنّما أَضافَه إلى نفسه لانّه اصطفاهُ على سائِرِ الارواحِ ، كما اصطَفى بَيتا مِنَ البيُوتِ ، فقال : بيتي ، وقال لِرَسُولٍ مِنَ الرُّسُلِ : خَليلي ، وأشباه ذلك ، وكلّ مخلوق ، ومصنوع ، محدّث مربوب مُدَبَّر . « 2 » وفي رواية أخرى قال الراوي : سألت أبا جعفر عن الروح التي في آدم والتي في عيسى ماهما ؟ قال : روحان مخلوقان ، اختارهما ، واصطفاهما : روح آدم ، وروح عيسى ،
هامش
( 1 ) . البحار للمجلسي 4 / 11 . ( 2 ) . البحار للمجلسي 4 / 12 ، نقلا عن معاني الأخبار وتوحيد الصّدوق .