تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقائد الإسلام من القرآن الكريم — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤

ه - - في أمر الرّوح :

قال الإمام علي ( ع ) ما موجزه : الروح ليس هو جبرئيل ، جبرئيل من الملائكة ، والروح غير جبرئيل . لقول اللّه لنبيه : يُنزِّلُ الملائكةَ بالرُّوحِ مِنْ أَمرهِ على مَن يشاء مِن عِباده ( النحل 2 ) . فالروح غير الملائكة ، وقال : لَيلةُ القَدرِ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهر * تَنَزَّلُ الملائكةُ وَالرُّوحُ فيها بإذنِ رَبِّهم . ( القدر 3 - 4 ) وقال : وقال : يَومَ يَقومُ الرّوحُ والملائكةُ صَفّا . ( النبأ 38 ) . وقال للملائكة في آدم وجبرئيل يومئذ مع الملائكة : إنّي خالِقٌ بَشَرا مِن طين * فإذا سَوَّيتُه وَنَفَختُ فيهِ مِن روُحي فَقَعُوا لَه ساجِدين ( ص 71 - 72 ) . فَسَجَدَ جِبرائيل مَعَ الملائكةِ للرّوحِ . وقال لمريم : فَأَرسَلنا إليها رَوحَنا فَتَمَثَّلَ لها بَشَرا سَوِيّا ( مريم 17 ) . وقال لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلَّم : نَزَلَ به الرّوحُ الأمين * على قَلْبِكَ . ثمّ قال : لِتَكونَ مِنَ المنذرين * بلسانٍ عِربيٍّ مُبين ( الشعراء 193 - 195 ) . فالروح واحدة والصور شَتّى . « 1 »
هامش
( 1 ) . الغارات للثقفي ، ط . بيروت عام : 1407 ه - . ص : 107 - 108 .