ه - - في أمر الرّوح :
قال الإمام علي ( ع ) ما موجزه :
الروح ليس هو جبرئيل ، جبرئيل من الملائكة ، والروح غير جبرئيل . لقول اللّه لنبيه :
يُنزِّلُ الملائكةَ بالرُّوحِ مِنْ أَمرهِ على مَن يشاء مِن عِباده ( النحل 2 ) . فالروح غير الملائكة ، وقال :
لَيلةُ القَدرِ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهر * تَنَزَّلُ الملائكةُ وَالرُّوحُ فيها بإذنِ رَبِّهم . ( القدر 3 - 4 ) وقال :
وقال :
يَومَ يَقومُ الرّوحُ والملائكةُ صَفّا . ( النبأ 38 ) .
وقال للملائكة في آدم وجبرئيل يومئذ مع الملائكة :
إنّي خالِقٌ بَشَرا مِن طين * فإذا سَوَّيتُه وَنَفَختُ فيهِ مِن روُحي فَقَعُوا لَه ساجِدين ( ص 71 - 72 ) .
فَسَجَدَ جِبرائيل مَعَ الملائكةِ للرّوحِ .
وقال لمريم :
فَأَرسَلنا إليها رَوحَنا فَتَمَثَّلَ لها بَشَرا سَوِيّا ( مريم 17 ) .
وقال لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلَّم :
نَزَلَ به الرّوحُ الأمين * على قَلْبِكَ .
ثمّ قال : لِتَكونَ مِنَ المنذرين * بلسانٍ عِربيٍّ مُبين ( الشعراء 193 - 195 ) .
فالروح واحدة والصور شَتّى . « 1 »
هامش
( 1 ) . الغارات للثقفي ، ط . بيروت عام : 1407 ه - . ص : 107 - 108 .