صلوات اللّه عليهما . « 1 »
رابعا : عن الإمام جعفر الصادق ( ع ) :
انّه قال في قوله تعالى : فَبَدَت لهما سَوءاتُهُما ( طه 121 ) ، قال ( ع ) :
كانت سَوءاتهما لا تبدو لهما فبدت يعني كانت من داخل . « 2 »
وفي محاورة جبرئيل لادم قال ( ع ) :
لمّا خرج آدم من الجنّة نزل عليه جبرئيل ( ع ) فقال : يا آدم أليس اللّه خلقك بيده ، ونفخ فيك من روحه ، وأسجد لك ملائكته ، وزوّجك حوّاء أمته ، وأسكنك الجنّة ، وأباحها لك ، ونهاك مشافهة ؛ أن لا تأكل من هذه الشجرة ، فأكلت منها وعصيت اللّه ؟
فقال آدم ( ع ) : يا جبرئيل إنّ إبليس حلف لي باللّه إنّه لي ناصح ، فما ظننت أنّ أحدا من خلق اللّه يحلف باللّه كاذبا . « 3 »
وفي توبة آدم قال ( ع ) :
إنّ اللّه تبارك وتعالى لما أراد أن يتوب على آدم عليه السلام أرسل إليه جبرئيل ، فقال له : السلام عليك يا آدم الصابر على بليّته ، التائب عن خطيئته ، إنّ اللّه تبارك وتعالى بعثني إليك لاعلمك المناسك التي يريد أن يتوب عليك بها ، وأخذ جبرئيل بيده وانطلق به حتى أتى البيت ، فنزل عليه غمامة من السماء فقال له جبرئيل ( ع ) : خطّ برجلك حيث أظّلك هذا الغمام ، ثمّ انطلق به حتى أتى به منى فأراه موضع مسجد منى فخطّه ، وخطّ الحرم بعد ما خطّ مكان البيت ، ثمّ انطلق به إلى عرفات فأقامه على العرف وقال له : إذا غرب الشمس فاعترف بذنبك سبع
هامش
( 1 ) . البحار للمجلسي 4 / 13 .
( 2 ) . البحار للمجلسي ، 11 / 160 ، نقلا عن تفسير القمي ، ص : 213 .
( 3 ) . البحار للمجلسي ، 11 / 163 .