إذا يكون الروح - واللّه أعلم - ما نفخ في آدم ( ع ) ، وما حمله الملك الذي تمثّل لمريم ( ع ) ، وكذلك ما يحمله الملك الذي ينزل بالوحي على النبي ( ص ) وأحيانا يأتي الروح الأمين اسما للملك الذي يحمل الوحي للنبي ( ص ) ، وكذلك هو روح القدس الذي أيّد اللّه به عيسى بن مريم ، ويوم القيامة يقوم الروح بنفسه صفّا مع الملائكة . وهو الذي قال اللّه عنه :
وَيَسألونكَ عَنِ الرّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِن أَمرِ رَبيّ ( الاسراء / 85 ) .
اللّهمّ أحفظنا من الخطأ في الفهم والزلل في القول .
و - معنى سجود الملائكة لادم ( ع ) :
قال الإمام علي ( ع ) ما موجزه :
لَمْ يَكُن سُجودُ الملائكةِ لادمَ سُجودَ طاعَةٍ ، وَأنّهم عَبَدوا آدمَ مِن دونِ اللّهِ عزَّ وَجلَّ ، وَلكن اعترافا لادمَ بِالفَضيلةِ وَرَحمةً مِنَ اللّهِ لَه . « 1 »
شرح الكلمات :
والأجواء جمع جَوّ : الفضاء الذي بين الأرض وسائر الكواكب .
ماء متلاطما ، تَيَّاره
مُتَلاطما : تَلاطَم الماء : ضرب بعضه بعضا .
والتَّيّار : موج البحر وشدّة جريان الماء ، والمتراكم : المجتمع بعضه فوق بعض .
* * * إنّ الإمام ( ع ) جعل الملائكة أربعة أقسام :
الاوّل : أرباب العبادة ، ومنهم الراكع ، والساجد ، والصافّ ، والمسبّح . وقوله ( ( صافّون ) ) أي : قائمون صفوفا . لا يتزايلون أي : لا يتفارقون .
هامش
( 1 ) . البحار 11 / 139 .