وقرأ الباقون :
« نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ »
بالتشديد والنصب « 1 » . أي نزّل اللَّهُ الروح بالقرآن .
ولا يخفى ما فيه من التعسّف ؟ !
ومن سورة الروم
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ »
« 2 »
قرأ حفص وحده : « للعالِمين » بكسر اللام ، أي العلماء جمع العالم . وهي القراءة المعروفة لدى الجمهور . قال أبو زرعة : وهو المتناسب مع ما قبل الآية :
« إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ »
« 3 » وما بعدها :
« لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ »
« 4 » . « 5 »
ومن سورة لقمان
« يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ »
« 6 »
قرأ حفص وحده : « يا بنيَّ » بفتح الياء في جميع القرآن « 7 » . وقرأ الباقون بكسرها في الجميع أيضاً .
وأراد حفص « يا بُنيّاه » فرخّم . . . وهو الأصوب في لسان العرب والأسلس تعبيراً في الكلام « 8 » .
ومن سورة الصافّات
« وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ »
« 9 »
هامش
( 1 ) حجّة القراءات : ص 520 .
( 2 ) الروم : 22 .
( 3 ) الروم : 21 .
( 4 ) الروم : 24 .
( 5 ) حجّة القراءات : ص 558 .
( 6 ) لقمان : 13 .
( 7 ) وجاءت في ستّة مواضع من القرآن .
( 8 ) راجع الحجّة في القراءات لأبي زرعة : ص 564 ، وأيضاً : ص 340 .
( 9 ) الصافّات : 123 .