على قرن ثور أملس ، والثور على الثرى . . . ثمّ لا يُعلم بعدها شيء « 1 » .
كلّها أساطير بائدة ، جاءت في هذا التفسير عفوا ، ومن غير ما سبب معقول .
* * * وجاء فيه ما ينافي عصمة الأنبياء كما ينافي مقام قداستهم بين الناس .
فتلك قصّة داود وأُوريا - على ما جاءت في الأساطير الإسرائيليّه - جاءت في هذا التفسير مع الأسف « 2 » .
وهكذا قصّة زينب بنت جحش على ما ذكرته القصص العامّيّة « 3 » .
وقصّة شكّ زكريّا وعقوبته بصوم ثلاثة أيّام وغلق لسانه « 4 » .
وقصّة حجر موسى « 5 » وابتلاء أيّوب ونتن جسده « 6 » ، وفوات سليمان صلاة العصر « 7 » ، وهمّ يوسف بارتكاب الفاحشة « 8 » ، وأنّه الذي نسي ذكر ربّه « 9 » ، وأنّ موسى دُفن بلا غسل ولا كفن « 10 » ، وقوله للرّبّ : إن لم تغضب لي فلست لك بنبيّ « 11 » .
وما إلى ذلك من أساطير أُلصقت بأنبياء اللّه العظام ، وحاشا الأئمّة عليهم السلام أن يتكلّموا بمثلها .
* * * وجاء فيه ما ينافي العلم ، فقد ورد بشأن الخسوف والكسوف غرائب وعجائب :
جاء في تفسير قوله تعالى :
« وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً »
« 12 » .
أنّ من الأوقات التي قدّرها اللّه ، البحر الذي بين السماء والأرض ، وأنّ اللّه قدّر فيها
هامش
( 1 ) - . المصدر نفسه ، ج 2 ، ص 58 - 59 .
( 2 ) - . المصدر نفسه ، ص 230 - 232 .
( 3 ) - . المصدر نفسه ، ص 172 - 173 .
( 4 ) - . المصدر نفسه ، ج 1 ، ص 101 - 102 .
( 5 ) - . المصدر نفسه ، ج 2 ، ص 197 .
( 6 ) - . المصدر نفسه ، ص 239 - 240 .
( 7 ) - . المصدر نفسه ، ج 2 ، ص 234 .
( 8 ) - . المصدر نفسه ، ج 1 ، ص 342 .
( 9 ) - . المصدر نفسه ، ص 344 - 345 .
( 10 ) . المصدر نفسه ، ج 2 ، ص 146 .
( 11 ) . المصدر نفسه ، ص 145 .
( 12 ) . الإسراء 12 : 17 .