27 . رَوح بن عُبادة
هو أبو محمّد ، رَوح بن عُبادة بن العلاء القيسيّ . أصله من البصرة ( 205 ه . ) الحافظ المفسّر . قال عليّ بن عبد اللّه : من المحدّثين قوم ، لم يزالوا في الحديث ، لم يُشغَلوا عنه .
نشأوا فطلبوا ، ثمّ صنّفوا ثمّ حدّثوا ، منهم : رَوح بن عُبادة . وسئل ابن معين عن رَوح ؟ فقال :
ليس به بأس ، صدوق . حديثه يدلّ على صدقه . قيل ليحيى : زعموا أنّ القطّان كان يتكلّم فيه ! فقال : باطل ما تكلّم القطّان فيه بشيء ، هو صدوق « 1 » .
أخذ العلم عن الثقات الأثبات : مالك والأوزاعيّ وابن جُرَيج وابن عون وشعبة والسفيانين وأضرابهم . وأخذ عنه الأكابر : أبو خيثمة وأحمد وأبو قدامة وبندار وعليّ بن المدينيّ وابن راهويه ، وخلق كثير .
قال الخطيب : كان رَوح من أهل البصرة فقدم بغداد وحدّث بها مدّة طويلة ، ثمّ انصرف إلى البصرة فمات بها . وكان كثير الحديث ، وصنّف الكتب في السنن والأحكام ، وجمع التفسير ، وكان ثقة « 2 » .
وقد أفاد من تفسيره الطبريّ والثعلبيّ وغيرهما من أعلام المفسّرين بالأثر « 3 » .
28 . يزيد بن هارون
هو أبو خالد يزيد بن هارون بن زاذان الواسطيّ ، أصله من بخارا ( 205 ه . ) أحد الأعلام الحفّاظ المشاهير . قال أحمد : كان حافظا للحديث ، صحيح الحديث عن حجّاج ابن أرطاة . وقال أبو حاتم : ثقة إمام صدوق ، لا يُسأل عن مثله .
أخذ العلم من الأعلام كالثوريّ وشعبة ومحمّد بن إسحاق والربعيّ وأمثالهم . وأخذ منه الثقات كأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه ويحيى بن معين وعليّ بن المدينيّ وأضرابهم .
هامش
( 1 ) - . تهذيب التهذيب ، ج 3 ، ص 293 ، رقم 549 .
( 2 ) - . تاريخ بغداد ، ج 8 ، ص 401 .
( 3 ) - . تاريخ التراث العربيّ ، مج 1 ، ج 1 ، ص 91 .