تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
( 105 ه . ) ، وسعيد بن جبير ( 95 ه . ) ، ومجاهد بن جَبْر ( 103 ه . ) ، وقتادة بن دعامة ( 117 ه . ) ، وأبي العالية الرياحيّ ( 90 ه . ) ، والحسن البصريّ ( 110 ه . ) ، والربيع بن أنس ( 139 ه . ) ، ومقاتل بن سليمان ( 150 ه . ) ، وعطاء بن أبي سلمة الخراسانيّ ( 135 ه . ) ، ومرّة بن شراحيل الهمدانىّ ( 76 ه . ) ، وعليّ بن أبي طلحة الوالبيّ ( 143 ه . ) ، ومحمّد بن كعب القرظيّ ( 119 ه . ) ، وأبي بكر الأصمّ عبد الرحمان بن كيسان ( ح : 200 ه . ) ، وإسماعيل بن عبد الرحمان السدّيّ الكبير ( 127 ه . ) ، وعكرمة مولى ابن عبّاس ( 105 ه . ) ، وعطيّة بن سعد بن جنادة العَوْفيّ ( 111 ه . ) ، وعطاء بن أبي رباح ( 114 ه . ) ، وعبد اللّه بن زيد بن أسلم ( 164 ه . ) . ومن المبرّزين في التابعين ، الحسن ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير . ثمّ يتلوهم عكرمة والضحّاك . قال : وهذه تفاسير القدماء المشهورين ، وغالب أقوالهم تلقّوها من الصحابة . ولعلّ اختلاف الرواية عن أحمد إنّما هو فيما كان من أقوالهم وآرائهم « 1 » . قلت : إن أُريد التعبّد بأقوالهم ، فلا . ولعلّ المانعين يريدون ذلك ، ولكنّا ذكرنا أنّ اعتبار آرائهم ونظراتهم إنّما كان لأجل تقدّمهم وكونهم أقرب عهدا إلى نزول الوحي وأصفى ذهنا لفَهم معانيه . وكان الرجوع إليهم لأجل التمحيص والنقد ، لا التعبّد المحض . ومن ثَمّ اهتمّ القدماء بضبط تفاسيرهم وجمعها وتهذيبها ، وسار على منهاجهم المتأخّرون ولا يزال . * * * قال الحافظ أبو أحمد بن عَديّ : للكلبيّ « 2 » أحاديث صالحة ، وخاصّة عن أبي صالح « 3 » ،
هامش
( 1 ) - . البرهان في علوم القرآن ، ج 2 ، ص 158 . ( 2 ) - . هو أبو النضر محمّد بن السائب الكلبيّ النسّابة المفسّر . تقدّمت ترجمته عند التعرّض للتاسع من الطرق إلى ابن عبّاس ، ص 248 . ( 3 ) - . هو باذام مولى امّ هانئ بنت أبي طالب . وهو صاحب التفسير الذي رواه عن ابن عبّاس .