تفسير القرآن « 1 » . وهكذا قال الزركليّ في الأعلام « 2 » .
وعدّه الطوسيّ في رجال الإمامين محمّد بن عليّ الباقر وجعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام « 3 » .
وقال السيّد الصدر بشأنه : جابر بن يزيد الجعفيّ ، إمام في الحديث والتفسير ، أخذهما عن الإمام أبي جعفر الباقر عليه السلام « 4 » .
وقال النجاشيّ : جابر بن يزيد ، أبو عبد اللّه . وقيل : أبو محمّد الجُعفيّ ، عربيّ قديم ، لقي أبا جعفر وأبا عبد اللّه . ومات في أيّامه سنة ( 128 ه . ) ، له كتب منها : التفسير ، ثمّ ذكر سنده إليه .
وعدّه المفيد في رسالته العدديّة ممّن لا مطعن فيهم ولا طريق لذمّ واحد منهم . وعدّه ابن شهرآشوب من خواصّ أصحاب الصادق عليه السلام . وروى العلّامة بإسناده إلى الحسين بن أبي العلاء : أنّ الصادق عليه السلام ترحّم عليه ، وقال : إنّه كان يصدق علينا .
وروى الكشّيّ بإسناده إلى المفضّل بن عمر الجُعفيّ ، قال : سألت الإمام الصادق عليه السلام عن تفسير جابر . فقال : لا تحدّث به السفلة فيُذيعونه « 5 » . وهذا يدلّ على أنّ تفسيره كان فيه شيء من الارتفاع . وهناك روايات تدلّ على أنّه كان يحمل أسرارا من آل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، ومن ثَمّ رفضه القوم بالغلوّ والرفض ، ولكن مع صدق الحديث والورع في الإيمان . وكفى به مدحا وإخلاصا في الدين .
قال النجاشيّ : وكان في نفسه مختلطا . وهذا يعني الاعتلاء في عقيدته بشأن أئمّة أهل البيت عليهم السلام فحسبوه غلوّا . روى أبو عمرو محمّد بن عمر بن عبد العزيز الكشّيّ بإسناده إلى ابن أبي عمير عن عبد الحميد بن أبي العلاء ، قال : دخلت المسجد حين قُتل الوليد ، فإذا الناس مجتمعون ، فأتيتهم فإذا جابر الجعفيّ عليه عمامة خزّ حمراء ، وإذا هو يقول :
هامش
( 1 ) - . معجم المفسّرين ، ج 1 ، ص 123 .
( 2 ) - . الأعلام للزركليّ ، ج 2 ، ص 93 .
( 3 ) - . رجال الطوسيّ ، ص 111 و 163 .
( 4 ) - . تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام ، ص 326 .
( 5 ) - . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 4 ، ص 17 - 21 .