تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن ( ط مؤسسة التمهيد ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
وهو معروف : بالتفسير ، وليس لأحد تفسير أطول منه ولا أشيع فيه . وبعده مقاتل بن سليمان ( 150 ه . ) . إلّا أنّ الكلبيّ يُفضَّل عليه . ثمّ بعد هذه الطبقة أُلّفت تفاسير تجمع أقوال الصحابة والتابعين ، كتفسير سفيان بن عُيينة ( 198 ه . ) ، ووكيع بن الجرّاح ( 196 ه . ) ، وشعبة بن الحجّاج ( 160 ه . ) ، ويزيد بن هارون ( 206 ه . ) ، والمفضّل بن صالح ( 181 ه . ) ، وعبد الرزّاق بن همّام الصنعانيّ ( 211 ه . ) ، وإسحاق بن إبراهيم المعروف بابن راهويه ( 238 ه . ) ، وروح بن عبادة ( 205 ه . ) ، ويحيى بن قريش ، ومالك بن سليمان الهرويّ ، وعبد بن حميد بن نصر الكشّيّ ( 249 ه . ) ، وعبد اللّه بن الجرّاح ( 237 ه . ) ، وهُشيم بن بشير ( 283 ه . ) ، وصالح ابن محمّد اليزيديّ ، وعليّ بن حجر بن أياس السعديّ ( 244 ه . ) ، ويحيى بن محمّد بن عبد اللّه الهرويّ ، وعليّ بن أبي طلحة ( 143 ه . ) ، وابن مردويه ، أحمد بن موسى الأصبهانيّ ( 401 ه . ) ، وسُنَيد بن داود ( 220 ه . ) ، والنسائيّ ، وغيرهم . ووقع في مسند أحمد بن حنبل والبزّار ومعجم الطبرانيّ وغيرهم ، كثيرمن ذلك . ثمّ إنّ محمّد بن جرير الطبريّ « 1 » جمع على الناس أشتات التفاسير ، وقرّب البعيد ، وكذلك عبد الرحمان بن أبي حاتم الرازيّ ، وأضرابهم « 2 » . قال جلال الدين السيوطيّ : وكتاب ابن جرير الطبريّ أجلّ التفاسير وأعظمها ، ثمّ ابن أبي حاتم ، وابن ماجة ، والحاكم ، وابن مردويه ، وأبو الشيخ ابن حيّان ، وابن المنذر ، في آخرين . وكلّها مسندة إلى الصحابة والتابعين وأتباعهم ، وليس فيها غير ذلك ، إلّا ابن جرير ، فإنّه يتعرّض لتوجيه الأقوال وترجيح بعضها على بعض ، والإعراب والاستنباط ، فهو يفوقها بذلك . ثمّ قال : فإن قلت : فأيّ التفاسير تُرشد إليه ، وتأمر الناظر أن يعوّل عليه ؟
هامش
( 1 ) - . أبو جعفر محمّد بن جرير بن يزيد الطبريّ قال الذهبيّ : الإمام الجليل المفسّر ، ثقة صادق ، فيه تشيّع يسير ، وموالاة لا تضرّ ميزان الاعتدال ، ج 3 ، ص 498 - 499 ، رقم 7306 . ( 2 ) - . البرهان في علوم القرآن ، ج 2 ، ص 158 - 159 .