* وقال تعالى :
« وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ » .
« 1 »
* وقال :
« وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ . . . » .
« 2 »
عاد ضمير التأنيث على الأسماء باعتباره جمع مكسّر . ثم عاد عليها ضمير الجمع المذكّر ثم اسم الإشارة أيضا بصورة الجمع المذكّر !
* يعبّر تعالى عن الملائكة بجماعة الذكور في غالبية تعابيره .
« لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ » .
« 3 »
« الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا » .
« 4 »
« وَجَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً » .
« 5 »
« وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ » .
« 6 »
لكن نرى أنّه تعالى قد عبّر عنهم بالجمع المؤنّث السالم في مواضع :
جاء في سورة المرسلات :
« فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً عُذْراً أَوْ نُذْراً » .
« 7 »
وفي سورة النازعات :
« فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً » .
« 8 »
وفي سورة الصافّات :
« وَالصَّافَّاتِ صَفًّا . فَالزَّاجِراتِ زَجْراً . فَالتَّالِياتِ ذِكْراً » .
« 9 »
* قال تعالى :
« وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ » .
« 10 »
وقال :
« وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ » .
« 11 »
هامش
( 1 ) - النور 45 : 24 .
( 2 ) - البقرة 31 : 2 .
( 3 ) - التحريم 6 : 66 .
( 4 ) - غافر 7 : 40 .
( 5 ) - الزخرف 19 : 43 .
( 6 ) - شورى 5 : 42 .
( 7 ) - المرسلات 5 : 77 و 6 .
( 8 ) - النازعات 5 : 79 .
( 9 ) - الصافّات 1 : 37 - 3 .
( 10 ) - الأنبياء 33 : 21 .
( 11 ) - الإسراء 44 : 17 .