وَرُمَّانٌ
. . .
فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ . . . » .
« 1 »
في كلا الموضعين جاء بضمير الجمع المؤنّث السالم بعد تثنية الضمير مكرّرا !
* وقوله تعالى :
« هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ » .
« 2 »
* وقال - خطابا لآدم وحوّاء - :
« اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى » .
« 3 »
وقال في موضعٍ آخر :
« فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ » .
« 4 »
وتعقّبها بقوله :
« قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْها جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ » .
« 5 »
وقال :
« قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ . قالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ . قالَ فِيها تَحْيَوْنَ وَفِيها تَمُوتُونَ وَمِنْها تُخْرَجُونَ » .
« 6 »
في كلّ هذه المواضع جاء الخطاب فيها أولًا بصورة مثنّى ، ثمّ بصورة الجمع !
* وهكذا في قوله تعالى :
« وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ » .
« 7 »
وقوله تعالى :
« كَلَّا فَاذْهَبا بِآياتِنا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ » .
« 8 »
وقوله :
« إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ . إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ » .
« 9 »
* وجاء في وصف الجمع المكسّر بجمع المؤنّث السالم :
« فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ »
« 10 » مع العلم بأنّ مفرده « يوم » وهو مذكّر !
هامش
( 1 ) - الرحمان 46 : 55 - 70 .
( 2 ) - الحجّ 19 : 22 .
( 3 ) - طه 123 : 20 .
( 4 ) - البقرة 36 : 2 .
( 5 ) - البقرة 38 : 2 .
( 6 ) - الأعراف 23 : 7 و 24 .
( 7 ) - الأنبياء 78 : 21 .
( 8 ) - الشعراء 15 : 26 .
( 9 ) - ص 21 : 38 و 22 .
( 10 ) - فصّلت 16 : 41 .