1 - الشعوب متساوية في الحقوق الإنسانية :
قال تعالى :
« وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ » .
« 1 »
2 - المعاملة يجب أن تقوم على أساس العدل :
قال تعالى :
« لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ » .
« 2 » وقال تعالى :
« لا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى
أن لا
تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى » .
« 3 »
3 - المعاهدات محترمة بين الأمم والدول وهي ملزمة :
قال تعالى :
« الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ » .
« 4 »
وقال تعالى :
« وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا » .
« 5 »
وقد ذكر العلّامة الطباطبائي أنّ الوفاء بالعهد يشمل الفردي والاجتماعي . « 6 »
4 - المعاملة بالمثل جائزة ، ولا يجوز المحاربة بدون إنذار :
قال تعالى :
« فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ » .
« 7 »
وقال تعالى :
« وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ » .
« 8 »
وقال تعالى :
« وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ » .
« 9 »
وإلى هنا نكون قد بيّنا الملامح العامّة للنظرية القرآنية ، فيتقنين المجتمع ، على سبيل الاختصار . ويشفع لنا في هذا الإيجاز أنّنا إنّما نريد أن نرسم صورة كلّية . وقد اكتفينا بهذا القدر ، ونعتقد أنَّ فيهِ كفاية إنّ شاء اللّه .
والحمدللّه ربّ العالمين .
هامش
( 1 ) - الحجرات 13 : 49 .
( 2 ) - الممتحنة 8 : 60 .
( 3 ) - المائدة 8 : 5 .
( 4 ) - الرعد 20 : 13 .
( 5 ) - الإسراء 34 : 17 .
( 6 ) - راجع : الميزان ، ج 5 ، ص 169 .
( 7 ) - البقرة 194 : 2 .
( 8 ) - المائدة 190 : 2 .
( 9 ) - البقرة 84 : 2 .