وقوله تعالى :
« أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ » .
« 1 »
وقوله تعالى :
« وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ » .
« 2 »
ب - المساواة أمام القانون ، فلا امتياز لنسب ولا لطبقة من الناس ، قال تعالى :
« إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ » .
« 3 » وقال تعالى :
« خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ » .
« 4 »
ج - قيام الحكم على أساس الشورى ، ونعني به إعطاء الامّة دور الحكم أو الرقابة والإشراف .
قال تعالى :
« وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ » .
« 5 » وقال تعالى :
« وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ » .
« 6 »
2 - الناحية الإدارية
وقد أشار القرآن الكريم إلى أنَّ لوليّ الأمر في الدولة صلاحيات إدارية تنفيذية وأنَّ في يده جميع السلطان . قال تعالى :
« أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » .
« 7 »
3 - في الناحية المالية العامّة
حدّد القرآن أنّ الأموال في واقعها هي للُامّة ، وإنّما الحاكم له النيابة فيها .
قال : الإمام علي عليه السلام : « لو كان المال لي لسوّيت بينهم ، فكيف وإنّما المال مال اللّه ؟ » . « 8 »
وإليه الإشارة في قوله :
« وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ » .
« 9 »
وقال تعالى :
« فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ
. . . » . « 10 »
أمّا في مجال الحقوق الخارجية - أي في نطاق العلاقات مع المجتمعات الأخرى - فقد أقرَّ القرآن المبادئ والقواعد الآتية :
هامش
( 1 ) - يونس 99 : 10 .
( 2 ) - البقرة 60 : 2 .
( 3 ) - الحجرات 13 : 49 .
( 4 ) - الأعراف 189 : 7 .
( 5 ) - الشورى 38 : 42 .
( 6 ) - آل عمران 159 : 3 .
( 7 ) - النساء 59 : 4 .
( 8 ) - نهج البلاغة ، الخطبة رقم 126 ، ص 183 .
( 9 ) - الحديد 7 : 57 .
( 10 ) - الأنفال 41 : 8 .