شرائع التوراة التعنّتية
هذا ما كان من أمر التشريع الإسلامي الراقي الذي جاء مثلًا أعلى في التشريع والذي كان يوافق الفطرة السليمة والعقل الرشيد .
وإليك الآن نماذج من تشريعات جاءت في التوراة وكانت تعنّتية يرفضها العقل وتنبو بها الفطرة ، ويتجافاها واقع الحياة ، فهناك نفرة ومجافاة ، لم يسمح بها خالق الكون ولا رسالاته السمحة السهلة المتلائمة مع واقع الإنسان .
* تشريع التوراة يفرض شريعة الحدّ على البهائم المهاجمة :
« وإذا نطح ثور رجلًا أو امرأةً فمات يرجم الثور ولا يؤكل لحمه . وأما صاحب الثور فيكون بريئا . ولكن إن كان ثورا نطّاحا من قبلُ وقد اشهد على صاحبه ولم يضبطه فقتل رجلًا أو امرأةً فالثور يرجم وصاحبه أيضا يُقتل » . « 1 »
* إله التوراة يكره ذوي العيوب الجسدية أن يقدّمُوا قربانا ، فيجعل فرقا بين السليم والسقيم في عبادته .
« وكلّم الربّ موسى قائلًا : كلّم هارون قائلًا : إذا كان رجل من نسلك في أجيالهم فيه
هامش
( 1 ) - سفر الخروج : الإصحاح 21 ، العدد 28 .