فليس كلّ من يريد الدنيا حصل عليها . وقد سبق أنّ التخصيص غير النسخ .
102 ( 3 ) -
« وَقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنَّا عامِلُونَ » .
« 1 »
قال ابن حزم : نسختها آية السيف .
قلت : سبق أنّها تهديد ووعيد تمهيدا للجهاد .
103 ( 4 ) -
« وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ » .
« 2 »
قال : نسختها آية السيف . لكنّها كسابقتها غير منسوخة .
من سورة الرعد - آيتان
104 ( 1 ) -
« وَإِنَّ رَبَّكَ
لذوا
مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ » .
« 3 »
قال ابن حزم : الظلم - هنا - الشرك . ومن ثمّ فالآية منسوخة بقوله تعالى :
« إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ » .
« 4 »
قلت : الظلم مطلق العصيان ، فهو ظلم على النفس بحرمانها سعادة الطاعة وظلم على اللّه بكفران نعمه . لكنّه تعالى واسع المغفرة : إنَّ اللّه يغفر الذنوب جميعا ما عدا شركا يموت عليه الكافر . فهو تخصيص لانسخ .
105 ( 2 ) -
« فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسابُ » .
« 5 »
قال : هي منسوخة بآية السيف .
لكنّها تحديد لمسؤولية الرسول في التبليغ دون التأثير . وقد سبق ذلك .
من سورة إبراهيم - آية واحدة
106 -
« وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ » .
« 6 »
هامش
( 1 ) - هود 121 : 11 .
( 2 ) - هود 122 : 11 .
( 3 ) - الرعد 6 : 13 .
( 4 ) - النساء 48 : 4 .
( 5 ) - الرعد 40 : 13 .
( 6 ) - إبراهيم 34 : 14 .