أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ » .
« 1 »
« فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ »
. « 2 »
97 ( 6 ) -
« قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ » .
« 3 »
قال : نسختها آية السيف . قلت : هي تهديد ووعيد شديد ، تمهيدا لنزول السيف .
98 ( 7 ) -
« وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ » .
« 4 »
قال ابن حزم : نسختها آية السيف .
قلت : قد سبق أنّ أمثال الآية تعني محدوديّة مسؤولية الرسول بالإبلاغ والإنذار ، أمّا التأثير والقبول ، فهذا شيء خارج عن إطار مسؤوليّته صلى الله عليه وآله .
99 ( 8 ) -
« وَاتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ » .
« 5 »
قال ابن العتائقي : نسختها آية السيف . « 6 »
قلت : إنّها تصبير للنبيّ صلى الله عليه وآله ووعد له بالنصر ، كما هو وعيد للمشركين . والصبر شيمة الأنبياء ، وكانت آية السيف بالنسبة إلى هذه تحقيقا للوعد . والوفاء بالوعد ليس نسخا .
من سورة هود - أربع آيات
100 ( 1 ) -
« إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ » .
« 7 »
قال : نسختها آية السيف . قلت : هي أيضا تحديد للمسؤوليّة في التبليغ دون التأثير .
101 ( 2 ) -
« مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها وَهُمْ فِيها لا يُبْخَسُونَ » .
« 8 »
قال ابن حزم : نسختها
« مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ » .
« 9 »
قلت : الآية الثانية تخصّص الأُولى وتقيّدها بما يتوافق والمصلحة التي يراها اللّه .
هامش
( 1 ) - يوسف 103 : 12 .
( 2 ) - فاطر 8 : 35 .
( 3 ) - يونس 102 : 10 .
( 4 ) - يونس 108 : 10 .
( 5 ) - يونس 109 : 10 .
( 6 ) - رسالة الناسخ والمنسوخ لابن العتائقي ، ص 207 .
( 7 ) - هود 12 : 11 .
( 8 ) - هود 15 : 11 .
( 9 ) - الإسراء 18 : 17 .