20 - سورة الفجر
مكّية بالاتفاق . والقائل بالخلاف غيرمعروف . « 1 »
21 - سورة البلد
مكّية بالإجماع ، لأنّ البلد هي مكة المكرّمة بالاتفاق ، فكيف يقول القائل : إنَّها مدنيّة ؟ ! . « 2 »
22 - سورة الليل
قيل : إنّها مدنيّة ، نظرا لما روي في سبب نزولها : كانت نخلة متدلّية في دار رجل فقير ، وكان صبيانه يتناولون تمرها ، أمّا صاحب النخلة - وهو رجل ثريّ - فكان يجفوهم .
فساومه النبيّ صلى الله عليه وآله على نخلة في الجنة فأبى ، حتى ساومه أنصاريّ على أربعين نخلة ، فاشتراها منه ووهبها للنبيّ صلى الله عليه وآله فوهبها النبيّ صلى الله عليه وآله إلى الرجل الفقير . قيل : فنزلت :
« وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى » .
« 3 » غير أنّ السند مقطوع غير موصول . على أنّ الآية لا تنطبق تماما على فحوى القصّة .
فالصحيح : أنّ الآية عامّة في كلّ بخيل بحقّ اللّه سبحانه فلايخشى عقابه ، كما جاء في رواياتنا ، وفي كثير من روايات غيرنا . « 4 »
23 - سورة القدر
قال ابنحزم وأبو محمد : إنّها مدنيّة « 5 » لما رواه الحاكم عن الحسن بن عليّ عليه السلام قال :
رأى النبيّ صلى الله عليه وآله بنيّ أُميَّة ينزون على منبره نزو القردة . فساءه ذلك فنزلت تسلية لخاطره الكريم . « 6 »
قال جلالالدين : قال المزي : وهو حديث منكر ! « 7 » لكنّه تعصّب مفضوح ، لأنّ الحاكم
هامش
( 1 ) - المصدر ، ص 35 .
( 2 ) - المصدر .
( 3 ) - الليل 8 : 92 - 9 . راجع : الدرّ المنثور ، ج 6 ، ص 357 ؛ ومجمع البيان ، ج 10 ، ص 501 .
( 4 ) - راجع : مجمع البيان ، ج 10 ، ص 502 ؛ وجامع البيان ، ج 30 ، ص 142 ؛ والصافي في تفسير القرآن ، ج 2 ، ص 825 .
( 5 ) - الكشف ، ج 2 ، ص 385 ؛ ورسالة الناسخ والمنسوخ ، ج 2 ، ص 203 .
( 6 ) - المستدرك على الصحيحين ، ج 3 ، ص 171 .
( 7 ) - الإتقان ، ج 1 ، ص 36 .