باب الهواء وطبقاته وما يحدث فيه من الصبح والشفق وغيرهما « 1 » .
فيه ما يدلّ على انّ في الهواء موج مكفوف فيه سكّان أبدانهم أبدان الحيتان ورؤوسهم رؤوس الطير ولهم أعرفة كأعرفة الديكة إلى غير ذلك « 2 » .
طبّ الأئمّة : الرضوي عليه السّلام : واعلم يا أمير المؤمنين انّ قوّة النفوس تابعة لأمزجة الأبدان وانّ الأمزجة تابعة للهواء وتتغيّر بحسب تغيّر الهواء في الأمكنة ، فإذا برد الهواء مرّة وسخن أخرى تغيّرت بسببه أمزجة الأبدان وأثّر ذلك التغيّر في الصور ، فإذا كان الهواء معتدلا اعتدلت أمزجة الأبدان وصلحت تصرّفات الأمزجة في الحركات الطبيعية كالهضم والجماع والنوم والحركة وساير الحركات « 3 » .
أقول : قد تقدّم في « نجم » الذنوب التي تظلم الهواء .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 28 / 265 ، ج : 59 / 333 .
( 2 ) ق : 14 / 28 / 267 ، ج : 59 / 338 .
( 3 ) ق : 14 / 90 / 556 ، ج : 62 / 316 .