له جلالة وهيبة فلمّا قعدت بين يديه أفحمت فو اللّه ما استطعت أن أتكلّم « 1 » .
وروي : انّ أصحابه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كانوا يهابوه أن يسألوه « 2 » .
باب مهابة أمير المؤمنين عليه السّلام وشجاعته « 3 » .
أقول : قد تقدّم في « عدا » ما وصفه عديّ بن حاتم لمعاوية من هيبة أمير المؤمنين عليه السّلام .
في انّ : النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نحل الحسن بن عليّ عليه السّلام هيبته « 4 » .
كانت هيبة الحسن عليه السّلام بحيث إذا جلس على باب داره انقطع الطريق فما مرّ أحد إجلالا له ، وكان في طريق الحجّ ماشيا فكلّ من رآه نزل حتّى سعد بن أبي وقّاص « 5 » .
وتقدّم في « فرزق »
: انّ عليّ بن الحسين عليهما السّلام كان يطوف فإذا بلغ إلى موضع الحجر تنحّى الناس حتّى يستلمه هيبة له ولكنّ هشام بن عبد الملك لم يقدر على الاستلام من كثرة الزحام .
وفي حديث جابر الأنصاري قال : خرج محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام من عند النساء وعلى رأسه ذوابة وهو غلام فلمّا أبصرته ارتعدت فرائصي وقامت كلّ شعرة على بدني « 6 » .
اضطراب قتادة فقيه أهل البصرة قدّام أبي جعفر الباقر عليه السّلام وقوله له عليه السّلام في ذلك وقد تقدّم في « بيت » .
الخرايج : عن الحلبيّ عن الصادق عليه السّلام قال : دخل الناس على أبي عليه السّلام قالوا : ما حدّ الإمام ؟ قال : حدّه عظيم ، إذا دخلتم عليه فوقّروه وعظّموه وآمنوا بما جاء به من
هامش
( 1 ) ق : 10 / 5 / 40 ، ج : 43 / 136 .
( 2 ) ق : 10 / 21 / 128 ، ج : 44 / 119 .
( 3 ) ق : 9 / 105 / 521 ، ج : 41 / 59 .
( 4 ) ق : 10 / 12 / 74 و 83 ، ج : 43 / 263 و 264 و 293 .
( 5 ) ق : 10 / 16 / 93 ، ج : 43 / 338 .
( 6 ) ق : 9 / 41 / 133 ، ج : 36 / 250 .