الصادق عليه السّلام « 1 » .
مناظرته مع المخالفين « 2 » .
في انّ الصادق عليه السّلام دفعه على جماعة من شيوخ الشيعة وهو غلام
قال الشيخ المفيد رحمه اللّه : وهشام بن الحكم من أكبر أصحاب أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام وكان فقيها وروى حديثا كثيرا وصحب أبا عبد اللّه عليه السّلام وبعده أبا الحسن موسى عليه السّلام ، وكان يكنّى أبا محمّد وأبا الحكم ، وكان مولى بني شيبان ، وكان مقيما بالكوفة
وبلغ من مرتبته وعلوّه عند أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام : انّه دخل عليه بمنى وهو غلام أول ما اختطّ عارضاه وفي مجلسه شيوخ الشيعة كحمران بن أعين وقيس الماصر ويونس بن يعقوب وأبي جعفر الأحول وغيرهم فرفعه على جماعتهم وليس فيهم الّا من هو أكبر سنّا منه ، فلمّا رأى أبو عبد اللّه عليه السّلام انّ ذلك الفعل كبر على أصحابه قال : هذا ناصرنا بقلبه ولسانه ويده ، وقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام وقد سأله عن أسماء اللّه ( عزّ وجلّ ) واشتقاقها فأجابه ثمّ قال له : أفهمت يا هشام فهما تدفع به أعداءنا الملحدين مع اللّه ( عزّ وجلّ ) ؟ قال هشام : نعم ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : نفعك اللّه ( عزّ وجلّ ) به وثبّتك ، قال هشام : فو اللّه ما قهرني أحد في التوحيد حتّى قمت مقامي هذا « 3 » .
كلام الشيخ المفيد : قد روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ثمانية رجال كلّ واحد منهم يقال له هشام « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 11 / 27 / 149 ، ج : 47 / 157 .
( 2 ) ق : 11 / 34 / 226 ، ج : 47 / 401 .
( 3 ) ق : 4 / 22 / 159 ، ج : 10 / 295 .
( 4 ) ق : 4 / 22 / 160 ، ج : 10 / 296 .