الهجرة
باب الهجرة إلى الحبشة « 1 » .
ذكر الجماعة التي هجرت إلى الحبشة منها عثمان ورقيّة بنت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأبو حذيفة بن عتبة ومصعب بن عمير وعثمان بن مظعون وغير ذلك « 2 » .
باب الهجرة ومباديها ومبيت عليّ عليه السّلام على فراش النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما جرى بعد ذلك إلى دخول المدينة « 3 » .
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ »
« 4 » الآيات .
في هجرة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وخروج أمير المؤمنين عليه السّلام بالفواطم إلى المدينة
روي : انّ في أول ليلة من شهر ربيع الأوّل هاجر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من مكّة إلى المدينة سنة ( 13 ) من مبعثه ، وفيها كان مبيت عليّ عليه السّلام على فراشه وكانت ليلة الخميس ، وفي ليلة الرابع منه كان خروجه من الغار متوجّها إلى المدينة ، كذا في ( المصباحين للطوسيّ ) ، : وخلّف عليّا عليه السّلام لقضاء ديونه وردّ الودايع التي كانت عنده ، ودخل المدينة يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الأوّل مع زوال الشمس فنزل بقبا وكان نازلا على بني عمرو بن عوف فأقام عندهم بضعة عشر يوما وكان ينتظر عليّا عليه السّلام وكتب إليه كتابا يأمره فيه بالمسير إليه وقلّة التلوّم ، وكان الرسول إليه أبا واقد الليثي فلمّا أتاه كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تهيّأ للخروج والهجرة فأذن من كان معه من ضعفاء
هامش
( 1 ) ق : 6 / 34 / 399 ، ج : 18 / 410 .
( 2 ) ق : 6 / 34 / 399 و 402 ، ج : 18 / 412 و 422 .
( 3 ) ق : 6 / 36 / 409 ، ج : 19 / 28 .
( 4 ) سورة الأنفال / الآية 72 .