خلّى سبيل واحد منهم « 1 » .
وهو المراد من قوله تعالى :
« كَمَنْ كانَ فاسِقاً »
« 2 » كما في الروايات « 3 » .
في انّه كان لا يعرف في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الّا بالوليد الفاسق ، وكان يبغض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأبوه عقبة بن أبي معيط هو العدوّ الأزرق بمكّة وكان يؤذي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 4 » .
عن زيد بن وهب : انّ عليّا عليه السّلام مرّ على جماعة من أهل الشام فيهم الوليد بن عقبة وهم يشتمونه فأخبروه بذلك فوقف في ناس من إخوانه فقال : انهدوا إليهم وعليكم بالسكينة وسيماء الصالحين ووقار الإسلام « 5 » .
في انّ الوليد بن عقبة كان من مبغضي أمير المؤمنين عليه السّلام
في انّ الوليد بن عقبة الفاسق كان من مبغضي عليّ عليه السّلام ومن أعدائه وأعداء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأنّ أباه قتله النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيد عليّ عليه السّلام صبرا يوم بدر بالصفراء ، وله شعر يردّ على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قوله حيث قال في عليّ عليه السّلام : إن تولّوه تجدوه هاديا مهديّا يسلك بكم الطريق المستقيم ، وهو الذي قال للحسن بن عليّ عليهما السّلام لمّا جاءه الحسن عليه السّلام عائدا وكان في علّة شديدة : أتوب إلى اللّه ممّا كان بيني وبين جميع الناس الّا ما كان بيني وبين أبيك ، أي انّي لا أتوب منه « 6 » .
ما ورد عن الحسن بن عليّ عليه السّلام في ذمّ الوليد بن عقبة وقوله عليه السّلام للوليد : إنّما أنت ابن علج من أهل صفورية يقال له ذكوان « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 26 / 321 ، ج : - .
( 2 ) سورة السجدة / الآية 18 .
( 3 ) ق : 9 / 13 / 66 ، ج : 35 / 337 و 338 .
( 4 ) ق : 8 / 67 / 728 ، ج : 34 / 290 .
( 5 ) ق : 8 / 45 / 497 و 520 ، ج : 32 / 505 و 613 .
( 6 ) ق : 8 / 67 / 734 ، ج : 34 / 322 .
( 7 ) ق : 10 / 20 / 119 ، ج : 44 / 81 .