تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
أقول : قد تقدّم في « حيا » انّ لرسول اللّه وأمير المؤمنين عليهما السّلام حقّ الحياة علينا من جهتين .

ذمّ الوليد بن يزيد

إعلام الورى : عن سعيد بن المسيّب قال : ولد لأخي أمّ سلمة من أمّها غلام فسمّوه الوليد فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تسمّون بأسماء فراعنتكم غيّروا اسمه فسمّوه عبد اللّه فانّه سيكون في هذه الأمّة رجل يقال له الوليد لهو شرّ لأمّتي من فرعون لقومه ، قال : فكان الناس يرون انّه الوليد بن عبد الملك ثمّ رأينا انّه الوليد بن يزيد ( لعنه اللّه ) « 1 » . العدد : عن الخليل بن أحمد قال : حضرت مجلس الوليد بن يزيد بن عبد الملك وقد اسحنفر في سبّ عليّ واثعنجر في ثلبه إذ خرج عليه اعرابيّ . . . إلى آخره وقد تقدّم في « فصح » « 2 » . كان الوليد بن عتبة بن ربيعة الذي قتله أمير المؤمنين عليه السّلام يوم بدر إذا رفع ذراعه ستر وجهه من عظمها وغلظها « 3 » . كتاب الوليد بن عتبة بن أبي سفيان أمير المدينة إلى ابن زياد في أن لا يأتي إلى الحسين عليه السّلام بسوء « 4 » .

الوليد بن عقبة وما ورد في ذمّه

ما ورد عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في لعن الوليد بن عقبة بن أبي معيط وعمرو بن العاص حين شربا وتغنّيا في قتل حمزة عليه السّلام « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 29 / 328 ، ج : 18 / 126 . ( 2 ) ق : 11 / 19 / 92 ، ج : 46 / 320 . ( 3 ) ق : 9 / 105 / 526 ، ج : 41 / 80 . ( 4 ) ق : 10 / 37 / 185 ، ج : 44 / 368 . ( 5 ) ق : 6 / 42 / 501 ، ج : 20 / 76 .