الجلود ، قال : أفشعر هو ؟ قال : ما هو بشعر ، قال : فخطب ؟ قال : لا ، انّ الخطب كلام متّصل وهذا كلام منثور لا يشبه بعضه بعضا له طلاوة ، قال : فكهانة هو ؟ قال :
لا ، قال : فما هو ؟ قال : دعني أفكّر فيه ، فلمّا كان من الغد قالوا : يا أبا عبد شمس ما تقول ؟ قال : قولوا هو سحر فانّه اخذ بقلوب الناس ، فأنزل اللّه تعالى فيه
« ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً »
إلى قوله :
« عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ »
« 1 » .
وفي حديث حمّاد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال : جاء وليد بن المغيرة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : إقرأ عليّ فقال :
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ »
« 2 » الآية ، فقال : أعد ، فأعاد فقال : واللّه انّ له الحلاوة والطلاوة وانّ أعلاه لمثمر وانّ أسفله لمعذق وما هذا بقول بشر .
بيان : الطلاوة مثلّثة الحسن والبهجة ، وفي ( النهاية ) : العذق بالفتح النخلة وبالكسر العرجون بما فيه من الشماريخ ومنه حديث مكّة ، وأعذق أذخرها أي صارت له عذوق وشعب ، وقيل أعذق بمعنى أزهر « 3 » .
: أشعار أمير المؤمنين عليه السّلام في تعيير الوليد بن المغيرة :
يهدّدني بالعظيم الوليد * فقلت أنا ابن أبي طالب « 4 »
[ حديث أبي ولّاد ]
حديث أبي ولّاد وفتوى أبي حنيفة في كري البغل الذي أكراه أبو ولّاد « 5 » .
ولم :
الوليمة
الخصال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لا وليمة الّا في خمس : في عرس أو خرس أو عذار
هامش
( 1 ) سورة المدّثّر / الآية 11 - 30 .
( 2 ) سورة النحل / الآية 90 .
( 3 ) ق : 6 / 31 / 343 ، ج : 18 / 187 .
ق : 6 / 19 / 245 ، ج : 17 / 212 .
( 4 ) ق : 8 / 69 / 749 ، ج : 34 / 397 .
( 5 ) ق : 11 / 38 / 218 ، ج : 47 / 375 .