تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 540

مساهمون:

ص٥٤٠
هي معبر لهم إلى جنّات ربّهم فانّ من فعل ذلك كان من خاصّة اللّه ، من حاسب نفسه ربح ومن غفل عنها خسر ومن خاف أمن . . . الخ « 1 » . تحف العقول : وروي عنه قال : إذا أراد اللّه أمرا سلب العباد عقولهم ، فإذا نفذ أمره وتمّت إرادته ردّ إلى كلّ ذي عقل عقله فيقول : كيف ذا ومن أين ذا « 2 » .

مواعظ أبي جعفر الجواد عليه السّلام

باب مواعظ أبي جعفر محمّد بن عليّ الجواد عليهما السّلام « 3 » . الدرّة الباهرة : قال أبو جعفر الجواد عليه السّلام : كيف يضيع من اللّه كافله وكيف ينجو من اللّه طالبه ، ومن انقطع إلى غير اللّه وكله اللّه إليه ومن عمل على غير علم ما يفسد أكثر ممّا يصلح ، القصد إلى اللّه بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال ، من أطاع هواه أعطى عدوّه مناه ، من هجر المداراة قاربه المكروه ، ومن لم يعرف الموارد أعيته المصادر ، ومن انقاد إلى الطمأنينة قبل الخبرة فقد عرض نفسه للهلكة والعاقبة المتعبة . اعلام الدين : مثله بأدنى تفاوت ، وقال عليه السّلام : الثقة باللّه تعالى ثمن لكلّ غال وسلّم إلى كلّ عال . وقال عليه السّلام : إذا نزل القضاء ضاق الفضاء ، وقال عليه السّلام : لا تعادي أحدا حتّى تعرف الذي بينه وبين اللّه تعالى فإن كان محسنا فانّه لا يسلّمه إليك وإن كان سيئا فانّ علمك به يكفيكه فلا تعاده . وقال عليه السّلام : لا تكن وليّا للّه تعالى في العلانية وعدوّا له في السرّ . وقال : التحفّظ على قدر الخوف « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 17 / 26 / 211 ، ج : 78 / 355 . ( 2 ) ق : 17 / 26 / 206 ، ج : 78 / 335 . ( 3 ) ق : 17 / 27 / 212 ، ج : 78 / 358 . ( 4 ) ق : 17 / 27 / 214 ، ج : 78 / 365 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 540 | الشيخ عباس القمي