بي في غيبتي فكالإنتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الأبصار السحاب وانّي أمان لأهل الأرض كما انّ النجوم أمان لأهل السماء « 1 » .
باب نوادر المواعظ والحكم « 2 » .
وتقدّم ما يناسب المواعظ في « عبر » و « وصى » .
موعظة أبي ذر كلّ يوم ووصيّته للناس « 3 » .
باب التفكّر والاتّعاظ بالعبر « 4 » ، فراجع « فكر » و « عبر » .
ذكر ما ورد في ذمّ من وعظ الناس ولم يتّعظ في باب من وصف عدلا ثمّ خالفه إلى غيره « 5 » .
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انّه قال : من أشدّ الناس عذابا يوم القيامة من وصف عدلا وعمل بغيره .
في ( المجمع ) عن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مررت ليلة أسري بي على أناس تقرض شفاههم بمقاريض من نار فقلت : من هؤلاء يا جبرئيل ؟ فقال : هؤلاء خطباء من أهل الدنيا ممّن كانوا يأمرون الناس بالبرّ وينسون أنفسهم « 6 » .
وعك :
في انّ أبا جعفر عليه السّلام إذا وعك استعان بالماء البارد
الكافي : عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي إبراهيم عليه السّلام قال : قال : انّي لموعوك منذ سبعة أشهر ولقد وعك ابني أثنى عشر شهرا وهي تضاعف علينا أشعرت انّها لا تأخذ
هامش
( 1 ) ق : 17 / 30 / 219 ، ج : 78 / 380 .
( 2 ) ق : 17 / 33 / 244 ، ج : 78 / 444 .
( 3 ) ق : 6 / 79 / 767 و 771 ، ج : 22 / 395 و 408 .
( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 42 / 193 ، ج : 71 / 314 .
( 5 ) ق : كتاب الكفر / 14 / 33 ، ج : 72 / 222 .
( 6 ) ق : كتاب الكفر / 14 / 33 ، ج : 72 / 223 .