حقّا فالعجب لماذا ؟ وإن كان كلّ شيء بقضاء وقدر فالحزن لماذا ؟ وان كانت الدنيا فانية فالطمأنينة إليها لماذا ؟ « 1 »
أمالي الصدوق : وفي الحديث عن المنصور : انّه قال للصادق عليه السّلام : حدّثني عن نفسك بحديث أتّعظ به ويكون لي زاجر صدق عن الموبقات ، فقال الصادق عليه السّلام :
عليك بالحلم فانّه ركن العلم ، واملك نفسك عند أسباب القدرة فانّك إن تفعل ما تقدر عليه كن شفى غيظا أو تداوى حقدا أو يحبّ أن يذكر بالصولة ، واعلم بانّك إن عاقبت مستحقّا لم تكن غاية ما توصف به الّا العدل والحال التي توجب الشكر أفضل من الحال التي توجب الصبر ، فقال المنصور : وعظت فأحسنت وقلت فأوجزت .
مواعظ موسى بن جعفر عليهما السّلام
باب مواعظ موسى بن جعفر عليهما السّلام وحكمه « 2 » .
أمالي الصدوق : روي : انّه كتب هارون الرشيد إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام :
عظني وأوجز ، فكتب إليه : ما من شيء تراه عينك الّا وفيه موعظة « 3 » .
باب مواعظ الرضا عليه السّلام « 4 » .
من كتاب ( الدرّ ) قال عليه السّلام : اتّقوا اللّه أيّها الناس في نعم اللّه عليكم فلا تنفروها عنكم بمعاصيه بل استديموها بطاعته وشكره على نعمه وأياديه ، واعلموا انّكم لا تشكرون اللّه بشيء بعد الإيمان باللّه ورسوله وبعد الاعتراف بحقوق أولياء اللّه من آل محمّد عليهم السّلام أحبّ إليكم من معاونتكم لإخوانكم المؤمنين على دنياهم التي
هامش
( 1 ) ق : 17 / 23 / 168 ، ج : 78 / 190 .
( 2 ) ق : 17 / 25 / 197 ، ج : 78 / 296 .
( 3 ) ق : 17 / 25 / 202 ، ج : 78 / 319 .
( 4 ) ق : 17 / 26 / 206 ، ج : 78 / 334 .