واشتروا من مالهم له دارا ووهبوا له سهاما من قرى « هنبرد » و « اندريقان » و « كارچة » وأعطوه عشرين ألف درهم واشترى ضياعا كثيرة فأتته أخواته زينب وأمّ محمّد وميمونة بنات الجواد عليه السّلام ونزلن عنده فلمّا متن دفنّ عند فاطمة عليها السّلام بنت موسى عليه السّلام ، وأقام موسى بقم حتّى مات ليلة الأربعاء لثمان ليال بقين من ربيع الآخر سنة ستّ وتسعين ومائتين ودفن في داره وهو المشهد المعروف اليوم « 1 » .
موسى الهادي بن المهديّ العباسيّ ،
كان شديد العداوة للعلويّين وقتل في أيامه الحسين بن عليّ بفخّ وجماعة من أهل بيته كما تقدّم في « حسن » وأراد قتل موسى ابن جعفر عليهما السّلام فأهلكه اللّه وقد تقدّمت الإشارة إلى ذلك في « جشن » .
أبو موسى الأشعري
تخذيل أبي موسى الأشعري ( خذله اللّه ) أهل الكوفة عن حرب الجمل في نصرة عليّ عليه السّلام وأمره إيّاهم بوضع السلاح والكفّ عن القتال « 2 » .
نهج البلاغة : من كتاب له عليه السّلام إلى أبي موسى الأشعري وهو عامله على الكوفة وقد بلغه تثبيطه الناس عن الخروج إليه « 3 » .
وروى أبو مخنف : انّه بعث عليّ عليه السّلام من الربذة عبد اللّه بن عبّاس ومحمّد بن أبي بكر إلى أبي موسى وكتب معهما : من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى عبد اللّه بن قيس ، أمّا بعد يا ابن الحائك يا عاضّ اير أبيه « 4 » .
المناقب : عبد اللّه بن أبي رافع قال : حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام وقد وجّه أبا موسى الأشعري فقال له : احكم بكتاب اللّه ولا تجاوزه ، فلمّا أدبر قال : كأنّي به وقد خدع ،
هامش
( 1 ) ق : 12 / 31 / 137 ، ج : 50 / 160 .
( 2 ) ق : 8 / 34 / 407 و 410 ، ج : 32 / 74 و 88 .
( 3 ) ق : 8 / 34 / 404 ، ج : 32 / 65 .
( 4 ) ق : 8 / 34 / 410 ، ج : 32 / 86 .