فما طاوعتني النفس في أن أطيعه * ولا أذن القرآن لي في اتّباعه
طبعت على حبّ الوصيّ ولم يكن * لينقل مطبوع الهوى عن طباعه
ويطلق الورّاق على جماعة كثيرة غيره ، وتقدّم في « حمد » في محمّد بن إسحاق النديم معنى الورّاق .
ورك :
الورك
عن الصادق عليه السّلام : ولا تتورّك فانّ قوما عذّبوا بنقض الأصابع والتورّك في الصلاة .
بيان : التورّك هاهنا هو أن يضع يديه على وركيه وهو قائم من ملالة الصلاة ، والورك ما فوق الفخذ ،
وعن الحلبيّ عن الصادق عليه السّلام : انّ قوما عذّبوا بأنّهم كانوا يتورّكون في الصلاة يضع أحدهم كفّيه على وركيه من ملالة الصلاة فقلنا : الرجل يعيى في المشي فيضع يده على وركه ، قال : لا بأس « 1 » .
ورل :
[ الورل : دابّة تكون على خلقة الضبّ ]
الورل بالفتح دابّة تكون على خلقة الضبّ الّا انّه أعظم منه ، وقال القزوينيّ انّه أعظم من الوزغ وسام أبرص طويل الذنب سريع السير خفيف الحركة ، وقيل الورل هو الحردون وليس في الحيوان أكثر سفادا منه ، وبينه وبين الضبّ عداوة ، ويغلب الورل الضبّ فيقتله لكنّه لا يأكله كما يفعل بالحيّة ، وهو لا يتّخذ بيتا لنفسه ولا يحفر جحرا بل يخرج الضبّ من جحره صاغرا ويستولي عليه وإن كان أقوى براثن منه لكنّ الظلم يمنعه من الحفر ولهذا يضرب به المثل في الظلم ويقال أظلم من ورل ، ويكفي في ظلمه انّه يغصب الحيّة جحرها ويبلعها وربّما قتل فوجد في جوفه حيّة عظيمة ، وهو لا يبتلعها حتّى يشدخ رأسها ؛ والجاحظ يقول : الحردون غير الورل ، ووصفه بأنّه دابّة تكون بناحية مصر مليحة موشاة بألوان كثيرة ولها كفّ ككفّ
هامش
( 1 ) ق : كتاب الصلاة / 37 / 191 ، ج : 84 / 223 .