الورع ذهبت الديانة كما أنه إذا انقطع السلك اتبعه النظام .
مشكاة الأنوار : عن خيثمة قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام لأودّعه فقال : أبلغ موالينا السلام عنّا وأوصهم بتقوى اللّه العظيم وأعلمهم يا خيثمة انّا لا نغني عنهم من اللّه شيئا الّا بعمل ، ولن ينالوا ولايتنا الّا بورع ، وانّ أشدّ الناس حسرة يوم القيامة من وصف عدلا ثمّ خالفه إلى غيره « 1 » .
السرائر : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ليس من شيعتنا من قال بلسانه وخالفنا في أعمالنا وآثارنا ولكن شيعتنا من وافقنا بلسانه وقلبه واتبع آثارنا وعمل بأعمالنا أولئك شيعتنا .
بشارة المصطفى : عنه عليه السّلام : انّ أحقّ الناس بالورع آل محمّد وشيعتهم كي تقتدي الرعيّة بهم « 2 » .
أقول : تقدّم في « صفا » حكايتان عن ورع صفوان والمقدّس الأردبيلي ( عليهما الرضوان ) وفي « زين » ذكر ورع الشيخ محمّد ابن صاحب المعالم .
ورق :
ورقة بن نوفل
خروج ورقة بن نوفل وزيد بن عمرو بن نفيل في طلب الدين الحنيف قبل بعثة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 3 » . أقول : قد تقدّم في « زيد » الإشارة إلى ذلك .
كان ورقة بن نوفل من القسّيسين وكان قد قرأ الكتب كلّها وهو عمّ خديجة ( رضي اللّه عنها ) وكان حاضرا في مجلس نكاح خديجة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأراد التكلّم في جواب أبي طالب فتلجلج وقصر عن جوابه « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 20 / 100 ، ج : 70 / 309 .
( 2 ) ق : كتاب الايمان / 19 / 146 ، ج : 68 / 166 .
( 3 ) ق : 6 / 2 / 51 ، ج : 15 / 220 .
( 4 ) ق : 6 / 5 / 102 ، ج : 16 / 14 .