باب الواو بعده الزاي
وزب :
الميزاب
خبر الميزاب الذي نصبه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعمّه العباس تقدّم في « عبس » .
أمر أمير المؤمنين عليه السّلام أهل الكوفة بأن يهدموا كلّ كوّة وميزاب وبالوعة كانت إلى طريق المسلمين تقدّم في « فرت » « 1 » .
في انّ القائم عليه السّلام يسدّ كلّ كوّة إلى الطريق وكلّ جناح وكنيف وميزاب إلى الطريق « 2 » .
أقول : في فهرست ابن النديم : وحكى أبو الحسين بن الراونديّ قال : مررت بشيخ جالس وبيده مصحف وهو يقرأ : وللّه ميزاب السماوات والأرض ، فقلت :
وما يعني ميزاب السماوات والأرض ؟ قال : هذا المطر الذي ترى ، فقلت : ما يكون التصحيف الّا إذا كان مثلك يقرأ ، يا هذا إنّما هو
« مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » *
، فقال :
اللّهم غفرانا ، من أربعين سنة أقرأها وهي في مصحفي هكذا .
وزر :
[ وزرك ]
كلام السيّد المرتضى في ( التنزيه ) في تفسير قوله تعالى :
« وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ »
« 3 » . « 4 »
هامش
( 1 ) ق : 9 / 110 / 566 و 659 ، ج : 41 / 237 و 250 .
( 2 ) ق : 13 / 33 / 186 ، ج : 52 / 333 .
( 3 ) سورة الشرح / الآية 2 .
( 4 ) ق : 6 / 15 / 215 ، ج : 17 / 92 .