باب ماء الورد « 1 » .
مكارم الأخلاق : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : انّ ماء الورد يزيد في ماء الوجه وينفي الفقر ، ومن مسح وجهه بماء الورد لم يصبه في ذلك اليوم بؤس ولا فقر ، ومن أراد التمسّح بماء الورد فليمسح به وجهه ويديه وليحمد ربّه وليصلّ على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
أمان الأخطار : روينا في كتاب ( المضمار ) في عمل أول يوم من شهر رمضان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : انّ من ضرب في وجهه بكفّ ماء الورد أمن ذلك اليوم من الذلّة والفقر ، ومن وضع على رأسه من ماء ورد أمن تلك السنة من البرسام .
الاقبال : عنه عليه السّلام مثله وزاد في آخره : فلا تدعوا ما نوصيكم به « 2 » .
[ الماوردي ]
أقول : الماوردي هو أقضى القضاة أبو الحسن عليّ بن محمّد البصري أحد الفقهاء الشافعيّة صاحب كتاب أدب الدين والدنيا والحاوي وغيره ، أخذ من أبي حامد الاسفرائني وأخذ عنه الخطيب البغداديّ ، توفّي سنة ( 450 ) ودفن في مقبرة باب حرب ببغداد ، وتقدّم في « عجب » نقل حكاية عنه ، والماوردي نسبة إلى بيع ماء الورد .
ورش :
الورشان
بصائر الدرجات : عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : كنت عنده يوما إذ وقع عليه زوج ورشان فهدلا هديلهما فردّ عليهما أبو جعفر عليه السّلام كلامهما ساعة ثمّ نهضا فلمّا صارا على الحائط هدل الذكر على الأنثى ساعة ثمّ نهضا فقلت : جعلت فداك ما حال « 3 » الطير ؟ فقال : يا بن مسلم كلّ شيء خلقه اللّه من طير أو بهيمة أو شيء فيه روح هو أسمع لنا وأطوع من ابن آدم ، انّ هذا الورشان ظنّ بأنثاه ظنّ السوء
هامش
( 1 ) ق : 16 / 22 / 28 ، ج : 76 / 144 .
( 2 ) ق : 16 / 22 / 28 ، ج : 76 / 144 .
( 3 ) قال ( ظ ) .