تعظيمه بما هو مظنّة التعظيم وإذا أرادت تحقيره بما يستحقره ويستهان به ، فلنجاسته بالذنوب والمعاصي كنّاه أمير المؤمنين عليه السّلام أبا وذحة ، ويمكن أن يكنّيه بذلك لدمامته في نفسه وحقارة منظره وتشويه خلقته فانّه كان دميما قصيرا سخيفا أخفش العينين معوج الساقين قصير الساعدين مجدور الوجه أصلع الرأس فكنّاه بأحقر الأشياء وهو البعرة ، وقد روى قوم أبا ودجة كنّاه بذلك لأنّه كان قتّالا يقطع الأوداج إلى غير ذلك ، انتهى ملخّصا « 1 » .
وذم :
[ الوذام والوذمة ]
نهج البلاغة : انّ بني أميّة ليوفقونني تراث محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تفويقا واللّه لئن بقيت لهم لأنفضنّهم نفض اللحام الوذام التربة .
ويروى : التراب الوذمة
وهو على القلب . قال السيّد رحمه اللّه : قوله : « ليوفقونني » أي يعطونني من المال قليلا قليلا كفواق النّاقة وهو الحلبة الواحدة من لبنها ، و « الوذام » جمع وذمّة وهي الحزّة من الكرش أو الكبد فتقع في التراب فتنفض « 2 » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 64 / 688 ، ج : 34 / 95 .
ق : 9 / 113 / 590 ، ج : 41 / 332 .
( 2 ) ق : 8 / 29 / 371 ، ج : - .