تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨

باب الواو بعده الذال

وذح :

قصة أبي وذحة الحجّاج والخنفساء

العلوي عليه السّلام إيماء إلى الحجّاج : ايه أبا وذحة ؛ قال السيّد الرضي : الوذحة الخنفساء ، وللحجّاج مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره . قال ابن أبي الحديد : لم أسمع هذا من شيخ من أهل اللغة ولا وجدته في كتاب من كتب اللغة ، والمشهور انّ الوذح ما يتعلق بأذناب الشاة من أبعارها فيجفّ ، ثمّ انّ المفسّرين قالوا في قصة هذه الخنفساء وجوها منها : انّ الحجّاج رأى خنفساء تدبّ إلى مصلّاه فطردها فعادت ثمّ طردها فعادت فأخذها بيده فقرصته قرصة ورمت يده منها ورما كان فيه حتفه قتله اللّه تعالى بأهون خلقه كما قتل نمرود بن كنعان بالبقّة ، ومنها انّه رأى خنفسا ولت مجتمعة فقال : وا عجبا لمن يقول انّ اللّه خلق هذه ، قيل : فمن خلقها أيّها الأمير ؟ قال : الشيطان ، انّ ربّكم لأعظم شأنا من أن يخلق هذه الوذح ، ومنها ما تقدّم في « ابن » انّ الحجّاج كان ذا ابنة وكان يمسك الخنفساء حيّة ليشفي بحركتها في الموضع حكاكه ، قالوا : ولا يكون صاحب هذا الداء الّا شانئا مبغضا لأهل البيت عليهم السّلام .

في بيان تعبير أمير المؤمنين عليه السّلام عن الحجّاج بأبي وذحة

ويغلب على الظنّ انّ معنى ذلك انّ عادة العرب أن يكنّى الإنسان إذا أرادت