المحاسن : عن المفضّل عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : انّ الحسرة والندامة والويل كلّه لمن لم ينتفع بما أبصر ومن لم يدر الأمر الذي هو عليه مقيم أنفع هو له أم ضرر ، قال : قلت : فبم يعرف الناجي ؟ قال : من كان فعله لقوله موافقا فأثبت له الشهادة بالنجاة ، ومن لم يكن فعله لقوله موافقا فانّما ذلك مستودع « 1 » .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام لكميل : يا كميل انّه مستقرّ ومستودع واحذر أن تكون من المستودعين ، يا كميل إنّما تستحقّ أن تكون مستقرا إذا لزمت الجادّة الواضحة التي لا تخرجك إلى عوج ولا تزيلك عن منهج ما حملناك عليه وما هديناك إليه « 2 » .
أقول : وتقدّم في « زبر » انّ الزبير بن العوّام كان إيمانه مستودعا .
الكافي : الصادقي عليه السّلام : ومنهم من يعير الإيمان عارية فإذا هو دعا وألحّ في الدعاء مات على الإيمان « 3 » .
باب الوديعة « 4 » .
: إرسال يوسف عليه السّلام من مصر أعرابيّا إلى يعقوب عليه السّلام ليقرأه السّلام ويقول له : انّ وديعتك عند اللّه لن تضيع « 5 » .
وتقدّم في « أثر » الإشارة إلى خبر المرأة التي قالت : يا حافظ الودائع احفظ وديعتي .
ودى :
الديات
أبواب الديات :
باب الدية ومقاديرها وأحكامها وحكم العاقلة « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 34 / 276 ، ج : 69 / 218 .
( 2 ) ق : 17 / 11 / 75 ، ج : 77 / 272 .
( 3 ) ق : كتاب الايمان / 34 / 277 ، ج : 69 / 220 .
( 4 ) ق : 23 / 42 / 41 ، ج : 103 / 174 .
( 5 ) ق : 5 / 28 / 187 ، ج : 12 / 285 .
( 6 ) ق : 24 / 43 / 45 ، ج : 104 / 406 .