« وأستهديك لما باعد منها » الغرض سؤال التوفيق للطاعة الموجبة للنجاة من النار ، وباعد بمعنى أبعد وفيه تلميح إلى قوله تعالى :
« إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ »
« 1 » .
باب في ذكر من يخلّد في النار ومن يخرج منها « 2 » .
خبر الملك الذي دخله العجب فأرسل اللّه إليه نويرة من نار « 3 » .
في انّ قابيل أول من عبد النار واتّخذ « 4 » بيوت النيران « 5 » .
عدم إحراق النار الرجل الذي أوقب على غلام وأراد أمير المؤمنين عليه السّلام تطهيره بالنار وقد تقدّم في « لوط » .
النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما من عبد يقول كلّ يوم سبع مرّات « أسأل اللّه الجنة وأعوذ به من النار » الّا قالت النار : يا ربّ أعذه منّي « 6 » .
خالد بن سنان النبيّ عليه السّلام
ذكر النار التي أطفأها اللّه تعالى بخالد بن سنان :
الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جالسا إذ جاءته امرأة فرحّب بها وأخذ بيدها وأقعدها ثمّ قال : ابنة نبيّ ضيّعه قومه خالد ابن سنان دعاهم فأبوا أن يؤمنوا ، وكانت نار يقال لها نار الحدثان تأتيهم كلّ سنة فتأكل بعضهم ، وكانت تخرج في وقت معلوم فقال لهم : إن رددتها عنكم تؤمنون ؟ قالوا : نعم ، قال :
فجاءت فاستقبلها بثوبه فردّها ثمّ تبعها حتّى دخلت كهفها ودخل معها وجلسوا
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء / الآية 101 .
( 2 ) ق : 3 / 61 / 393 ، ج : 8 / 351 .
( 3 ) ق : 2 / 24 / 147 ، ج : 4 / 150 .
( 4 ) في المتن : اتّخذت .
( 5 ) ق : 5 / 9 / 62 ، ج : 11 / 228 .
( 6 ) ق : كتاب الأخلاق / 1 / 23 ، ج : 69 / 408 .