ولكلّ واحدة من هذه خمس قوى وخاصّيتان . . . الخ ،
قال المجلسي في آخره : هذه الاصطلاحات لم تكد توجد في الأخبار المعتبرة المتداولة وهي شبيهة بأضغاث أحلام الصوفيّة ، وقال العلّامة الحلّي رحمه اللّه في كتاب ( معارج الفهم ) :
اختلف الناس في حقيقة النّفس ما هي . . . إلى أن قال : والمشهور مذهبان أحدهما انّ النفس جوهر مجرّد ليس بجسم ولا حالّ في الجسم وهو مدبّر لهذا البدن وهو قول جمهور الحكماء ومأثور عن شيخنا المفيد وبني نوبخت من أصحابنا ، والثاني انّها جوهر أصليّة في هذا البدن حاصلة فيه من أول العمر إلى آخره لا يتطرّق إليها التغيّر ولا الزيادة ولا النقصان ، وعند المعتزلة عبارة عن الهيكل المشاهد المحسوس ، وهاهنا مذاهب أخرى منها انّ النفس هو اللّه تعالى ، ومنها هي المزاج ومنها انّها النّفس ومنها انّها النار ومنها انّها الهواء وغير ذلك من المذاهب السخيفة « 1 » .
ذكر رسالة الباب المفتوح إلى ما قيل في النفس والروح للشيخ عليّ بن يونس العاملي « 2 » .
حديث : « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » « 3 » .
باب قوى النفس ومشاعرها من الحواس الظاهرة والباطنة « 4 » .
قال الصادق عليه السّلام : عرفان المرء نفسه أن يعرفها بأربع طبايع . . . الخ « 5 » .
تحقيق في معنى النفس والروح والقلب « 6 » .
باب مراتب النفس وعدم الاعتماد عليها ومحاسبة النفس ومجاهدتها « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 43 / 411 ، ج : 61 / 84 و 86 .
( 2 ) ق : 14 / 43 / 412 ، ج : 61 / 91 .
( 3 ) ق : 14 / 43 / 415 ، ج : 61 / 99 .
( 4 ) ق : 14 / 47 / 458 ، ج : 61 / 245 .
( 5 ) ق : 14 / 48 / 476 ، ج : 61 / 302 .
( 6 ) ق : كتاب الأخلاق / 7 / 33 ، ج : 70 / 35 و 36 .
ق : 14 / 39 / 387 ، ج : 61 / 1 .
( 7 ) ق : كتاب الأخلاق / 8 / 39 ، ج : 70 / 62 .