تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
ولكلّ واحدة من هذه خمس قوى وخاصّيتان . . . الخ ، قال المجلسي في آخره : هذه الاصطلاحات لم تكد توجد في الأخبار المعتبرة المتداولة وهي شبيهة بأضغاث أحلام الصوفيّة ، وقال العلّامة الحلّي رحمه اللّه في كتاب ( معارج الفهم ) : اختلف الناس في حقيقة النّفس ما هي . . . إلى أن قال : والمشهور مذهبان أحدهما انّ النفس جوهر مجرّد ليس بجسم ولا حالّ في الجسم وهو مدبّر لهذا البدن وهو قول جمهور الحكماء ومأثور عن شيخنا المفيد وبني نوبخت من أصحابنا ، والثاني انّها جوهر أصليّة في هذا البدن حاصلة فيه من أول العمر إلى آخره لا يتطرّق إليها التغيّر ولا الزيادة ولا النقصان ، وعند المعتزلة عبارة عن الهيكل المشاهد المحسوس ، وهاهنا مذاهب أخرى منها انّ النفس هو اللّه تعالى ، ومنها هي المزاج ومنها انّها النّفس ومنها انّها النار ومنها انّها الهواء وغير ذلك من المذاهب السخيفة « 1 » . ذكر رسالة الباب المفتوح إلى ما قيل في النفس والروح للشيخ عليّ بن يونس العاملي « 2 » . حديث : « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » « 3 » . باب قوى النفس ومشاعرها من الحواس الظاهرة والباطنة « 4 » . قال الصادق عليه السّلام : عرفان المرء نفسه أن يعرفها بأربع طبايع . . . الخ « 5 » . تحقيق في معنى النفس والروح والقلب « 6 » . باب مراتب النفس وعدم الاعتماد عليها ومحاسبة النفس ومجاهدتها « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 43 / 411 ، ج : 61 / 84 و 86 . ( 2 ) ق : 14 / 43 / 412 ، ج : 61 / 91 . ( 3 ) ق : 14 / 43 / 415 ، ج : 61 / 99 . ( 4 ) ق : 14 / 47 / 458 ، ج : 61 / 245 . ( 5 ) ق : 14 / 48 / 476 ، ج : 61 / 302 . ( 6 ) ق : كتاب الأخلاق / 7 / 33 ، ج : 70 / 35 و 36 . ق : 14 / 39 / 387 ، ج : 61 / 1 . ( 7 ) ق : كتاب الأخلاق / 8 / 39 ، ج : 70 / 62 .