تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
الدين فانّه روي : ليس منّا من ترك دنياه لدينه أو ترك دينه لدنياه « 1 » . ما يتعلق بقوله تعالى :
« يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ »
« 2 » . « 3 » الصادقي عليه السّلام : اتّقوا اللّه وانظروا لأنفسكم فانّ حقّ من نظر لها أنتم « 4 » . نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ولقد قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وانّ رأسه لعلى صدري وقد سالت نفسه في كفّي فأمررتها على وجهي . . . الخ . قد يقال انّ المراد بسيلان النفس هبوب النفس عند انقطاع الأنفاس ، وقيل أراد بنفسه دمه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، يقال انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قاء عند وفاته دما يسيرا وانّ عليّا عليه السّلام مسح بذلك وجهه ولا ينافي ذلك نجاسة الدم لجواز أن يخصّص دم الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 5 » . في بيان انّ المراد من « أنفسنا » في آية المباهلة أمير المؤمنين عليه السّلام « 6 » .

فضل موت المرأة في نفاسها

أقول : قد وردت روايات في فضل موت المرأة في نفاسها ، فعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : النفساء تبعث من قبرها بغير حساب لأنّها ماتت في غم نفاسها . وعن هداية الصدوق عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أيّما امرأة مسلمة ماتت في نفاسها لم ينشر لها ديوان يوم القيامة « 7 » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما عن ( لبّ اللباب ) : النفاس خير لهنّ من عبادة سبعين سنة صيام نهارها وقيام ليلها .
هامش
( 1 ) ق : 17 / 25 / 203 ، ج : 78 / 321 . ( 2 ) سورة الفجر / الآية 27 . ( 3 ) ق : 7 / 34 / 110 ، ج : 24 / 93 . ( 4 ) ق : 11 / 11 / 49 ، ج : 46 / 178 . ( 5 ) ق : 8 / 64 / 692 ، ج : 34 / 110 . ( 6 ) ق : 9 / 7 / 49 - 52 ، ج : 35 / 257 - 271 . ق : 12 / 14 / 56 ، ج : 49 / 188 . ( 7 ) ق : كتاب الطهارة / 43 / 109 ، ج : 81 / 81 .