تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
فيتعلّمه السرايا وذلك قوله :
« وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ »
« 1 » فلا يعملون بخلافه ، وثانيها : انّ التفقّه والإنذار يرجعان إلى الفرقة النافرة ، وثالثها : انّ التفقّه راجع إلى النافرة والتقدير : ما كان لجميع المؤمنين أن ينفروا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويخلوا ديارهم ولكن لينفر إليه من كلّ ناحية طائفة ليسمع كلامه ويتعلّم الدين منه ثمّ يرجع إلى قومها فيبيّن لهم ذلك فينذرهم « 2 » .

نفس :

النفس وما قيل في حقيقتها

باب حقيقة النفس والروح وأحوالهما « 3 » .
« وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا »
« 4 » .
« اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ »
« 5 » . الكلام في تفسير الآيتين مفصّلا . الدرّ المنثور : عن ابن عبّاس : في الآية الثانية قال : سبب ممدود ما بين المشرق والمغرب بين السماء والأرض ، فأرواح الموتى وأرواح الأحياء تأوي إلى ذلك السبب فتعلّق النفس الميّتة بالنفس الحيّة فإذا أذن لهذه الحيّة بالانصراف إلى جسدها تستكمل رزقها أمسكت النفس الميّتة وأرسلت الأخرى « 6 » . تذييل وتفصيل في بيان أقوال الحكماء والصوفية والمتكلّمين من الخاصّة
هامش
( 1 ) سورة التوبة / الآية 122 . ( 2 ) ق : 6 / 38 / 438 ، ج : 19 / 156 . ( 3 ) ق : 14 / 43 / 387 ، ج : 61 / 1 . ( 4 ) سورة الإسراء / الآية 85 . ( 5 ) سورة الزمر / الآية 42 . ( 6 ) ق : 14 / 43 / 404 ، ج : 61 / 63 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 295 | الشيخ عباس القمي