الدهقان ساجدا فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : ألم أروّك من عين التوفيق ؟ قال : بلى يا أمير المؤمنين ، فقال : أنا وصاحبي لا شرقيّ ولا غربيّ نحن ناشئة القطب وأعلام الفلك ، أمّا قولك « انقدح من برجك النيران » فكان الواجب أن تحكم به لي لا عليّ ، وأمّا نوره وضياؤه فعندي وأمّا حريقه ولهبه فذهب عنّي ، فهذه مسألة عميقة إحسبها إن كنت حاسبا « 1 » .
أقول : قد تقدّم في « دهقن » ما يقرب من ذلك .
وروى البرسي في ( المشارق ) ما يقرب منه « 2 » .
الصادقي عليه السّلام : المنجّم ملعون .
قال الصدوق : هو الذي يقول بقدم الفلك ولا يقول بمفلكه وخالقه ( عزّ وجلّ ) « 3 » .
في انّ للنجوم أصلا وما ورد في مدحه « 4 » .
كلام المجلسي في ذيل
حديث هشام الخفاف عن الصادق عليه السّلام : انّ أصل الحساب حقّ ولكن لا يعلم ذلك الّا من علم مواليد الخلق كلّهم ،
قال بعد الاحتمالات في معناه : وعلى التقادير ظاهره حقيّة هذا العلم وعدم جواز النظر فيه لسائر الخلق لعدم إحاطتهم به وتضمّنه القول بما لا يعلم واللّه يعلم « 5 » .
ذكر ما يقرب منه « 6 » .
كتاب النجوم : نوادر الحكمة تأليف محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران بن عبد اللّه القمّيّ عن الرضا عليه السّلام قال : قال أبو الحسن عليه السّلام للحسن بن سهل : كيف حسابك للنجوم ؟ فقال : ما بقي منها شيء الّا وقد تعلّمته ، فقال أبو الحسن عليه السّلام : كم لنور الشمس على نور القمر فضل درجة وكم لنور القمر على نور المشتري فضل
هامش
( 1 ) ق : 14 / 11 / 144 ، ج : 58 / 221 .
( 2 ) ق : 9 / 113 / 591 ، ج : 41 / 336 .
( 3 ) ق : 14 / 11 / 145 ، ج : 58 / 226 .
( 4 ) ق : 14 / 11 / 147 - 152 ، ج : 58 / 235 - 257 .
( 5 ) ق : 14 / 11 / 149 ، ج : 58 / 243 .
( 6 ) ق : 14 / 11 / 156 ، ج : 58 / 272 .