أقول : تقدّم في « مطر » فضل ماء المطر في النيسان وفي « شفى » النهي عن الاستشفاء بالمياه الحارّة الكبريتية والمرّة وأشباهها .
تفسير العيّاشيّ : عن أحدهما عليهما السّلام قال : لمّا قال اللّه تعالى :
« يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي »
« 1 » قالت الأرض : إنّما أمرت أن أبلع مائي أنا فقط ولم أؤمر أن أبلع ماء السماء ، قال : فبلعت الأرض ماءها وبقي ماء السماء فصير بحرا حول الدنيا « 2 » .
: عبور أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من ماء كان عمقه أربع عشر قامة بدعاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بحيث لا تندى حوافر خيلهم « 3 » .
فوران الماء في بئر الحديبية بإعجاز رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وخروج الماء من بين أصابعه كالعيون فشرب منه ألف وخمسمائة « 4 » .
نبع الماء من تحت أصابعه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في غزاة تبوك « 5 » .
الماء الذي أظهره أمير المؤمنين عليه السّلام
الماء الذي أظهره أمير المؤمنين عليه السّلام في وقت سيره إلى صفّين وسقى أصحابه لمّا لحقهم العطش الشديد ولم يجدوا الماء ، وعدّ هذا من معجزاته المشهورة وقد ذكرها العلماء في كتبهم كالشيخ المفيد رحمه اللّه والسيّد المرتضى ونصر بن مزاحم وغيرهم ، ونقلها ابن شهرآشوب عن جماعة من علماء العامّة ونظمها السيّد الحميري رحمه اللّه في قصيدته المذهّبة فنحن نكتفي بنقل أشعاره عن ذكرها :
هامش
( 1 ) سورة هود / الآية 44 .
( 2 ) ق : 5 / 16 / 93 ، ج : 11 / 337 .
( 3 ) ق : 6 / 52 / 578 ، ج : 21 / 28 .
ق : 4 / 7 / 100 ، ج : 10 / 38 .
( 4 ) ق : 6 / 50 / 561 - 565 ، ج : 20 / 346 - 366 .
( 5 ) ق : 6 / 59 / 629 ، ج : 21 / 232 .